تساهم حروق العين في التسبب بحدوث ألم شديد، حيث يميل الشخص إلى إبقاء الأجفان مغلقةً بسبب معاناته الشديدة من الألم، حيث تساهم بقاء الأجفان المغلقة في تواجد المادة داخل العين لفترة طويلة، وذلك يتسبب في زيادة تفاقم الضَّرر، ومن الممكن أن يقوم مُنعَكَسُ الطَّرف (مُنعَكَسُ القَرنِيَّة) في الأغلب إلى إغلاق العين كردَّة فعلٍ على الحرارة، وبذلك، تميل الحروق الحراريَّة إلى إصابة الجفن بدلًا من الملتحمة أو القرنيَّة، تكون الحروق الحراريَّة للملتحمة أو القرنيَّة خفيفة الحدة في العادة ولا تُسبِّبُ أيَّ ضررٍ دائمٍ للعين، ويتم معالجة ذلك من خلال الاستمرار في شطف الماء بشكل مستمر.

المراجع

msdmanuals.com

التصانيف

أمراض   العلوم البحتة