أحفَظُ هذا الطّريقَ عن ظهرِ قلبٍ،
وأزعمُ أنّي في طريقي إلى البيتِ…
خطاي مبحوحةٌ ،
يلزمُني سرعةُ سلحفاةٍ كي أصلَ …
يلزمني رحلةُ شتاءٍ وصيفٍ،
ويلزمني صبرُ أوديسيوسَ،
إيتاكا بعيدةٌ جدّا ، وأنا في منعرَجٍ يفضي إلى اليأسِ.
لكنّي أتذكّرُ الآنَ أنيّ رجلٌ بلا بيتٍ،
أقفُ في منتصفِ الوهمِ متلمِّظا لوعةَ الفقدِ،
وفي خاطري حديقةٌ مفخّخةٌ بالأزهارِ ،
وجدرانٌ مسقوفةٌ بالغيبِ …
في خاطري دومًا : أنيّ سأعودُ إلى الذي كان بيتًا.