الثلاثاء, 26 ربيع الأول 1448هـ الموافق الثلاثاء, 08 أيلول 2026

أُوَدِّعُ يَومي عالَماً إِنَّ مِثلَهُ

إِذا مَرَّ عَن مِثلي فَلَيسَ يَعودُ

وَما غَفَلاتُ العَيشِ إِلّا مَناحِسٌ

وَإِن ظَنَّ قَومٌ أَنَّهُنَّ سُعودُ

كَأَنّي عَلى العودِ الرَكوبِ مُهَجِّراً

إِذا نَصَّ حِرباءُ الظَهيرَةِ عودُ

سَرى المَوتُ في الظَلماءِ وَالقَومُ في الكَرى

وَقامَ عَلى ساقٍ وَنَحنُ قُعودُ

وَتِلكَ لَعَمرُ اللَهِ أَصعَبُ خُطَّةٍ

كَأَنَّ حُدوري في التُرابِ صُعودُ

وَإِنَّ حَياتي لِلمَنايا سَحابَةٌ

وَإِنَّ كَلامي لِلحِمامِ رَعودُ

يُنَجِّزُ هَذا الدَهرُ ما كانَ مَوعِداً

وَتَمطُلُ مِنهُ بِالرَجاءِ وُعودُ

 

المراجع

bo7our.com

التصانيف

شعر  ملاحم شعرية  مجتمع   الآداب