الزنتان إحدى مدن ليبيا وتقع على أحد قمم الجبل الغربي، والذي كان يسمى بجبل نفوسة سابقاً، حيث تتمركز في منتصف الجبل الغربي الأمر الذي يجعلها مركزاً حيوياُ ومكاناُ ملائماً لأن تكون واحدة من أهم مدنه.
تعتبر المنطقة كونها جبلية، باردة جداً في فصل الشتاء كما تتساقط بها الثلوج من حين لآخر، إلا أنها حارة في فصل الصيف. اعتمد سكان المنطقة قديما على الزراعة البعلية كمهنة أساسية لهم، ويتمسك بعض السكان بالزراعة كمهنة أساسية لهم خصوصا لزراعة القمح والشعير في مناطق مثل الجفارة المرموثة والوديان. وحاليا فيمارس السكان مهنة التجارة كما تعد المنطقة مركزا لتجارة الترفاس وهو نوع من أنواع الفطر ويسمي علميا الكماء.
التعليم
اختيرت مدينة الزنتان مركزا للإدارة العامة لجامعة الجبل الغربي عند تأسيسها، وكليات الجامعة المتواجدة في الزنتان حاليا هي: كلية العلوم الأساسية، كلية العلوم السلوكية، كلية الطب، كلية التربية والمعهد العالي للمهن الصناعية.
نشاطات فنية وثقافية
تشهد المنطقة عرضا موسميا يطلق عليه "اللهيد" وفيه يقوم مجموعة من الفرسان المنطقة بتقديم عروض لهم تستمر لفترة معينة.
فرقة أبناء الزنتان الموسيقية
تأسست الفرقة 1-4-2000 ف بعدد 10 أعضاء من عازفين ومؤديين وشعراء باعتماد من رابطة الفنانين الجبل الغربي.وقرار صادر من الأخ/ أمين اللجنة الشعبية للأعلام والثقافة الجبل الغربي ومسجلة بالأمانة العامة لرابطة الفنانين بالجماهيرية العظمي. وتقوم الفرقة بنشر التراث الشعبي للمنطقة في قوالب فنية وشاركت في العديد من المهرجانات السياحية مثل مهرجان درج ومهرجان غدامس ومهرجان سروس ومهرجان الحوامد ومهرجان الحرابة عدة فترات وشاركت بمهرجان القصور الصحراوية بالجمهورية التونسية وشاركت بمهرجان ورود الرمال ب الجمهورية التونسية كما شاركت بما لايحصي ولا يعد في المناسبات الوطنية والأجتماعية في أغلب مدن الجاهيرية ولديها موسوعة غنائية مسجلة بعدد ((7)) كاسيت تحتوي علي 44 عمل غنائي الكاسيت الأول بعنوان ((ملحفة غربية)) والثاني بعنوان ((مكحول الحجا))]] والثالث بعنوان ((دار باعدوني)) والرابع بعنوان ((صبرتهم)) والخامس بعنوان ((مشتاقين)) والسادس بعنوان ((الفزعة)) والشريط السابع بعنوان ((تماضر)) وثم تسجيل كل هذه الأعمال بشركة ألوان للأنتاج الفني كما تحصلت الفرقة علي الترتيب الأول علي مستوي الجماهيرية في مجال الأغنية التراثية بمهرجان شحات للأغنية. كما قامت الفرقة بتصوير عدة أعمال فنية مرئية لأذاعة الجماهيرية العظمي وآخر مشاركاتها بشعبية نالوت ومؤتمر الحوامد ومؤتمر الحرابة نهاية سنة 2009 ف. وشاركت الفرقة بمهرجان تينيري السياحي الثاني غدامس 1-2-3-10-2010 وآخر مشاركات الفرقة بالمهرجان ((الدولي للصحراء بدوز ))بالجمهورية التونسية في الفترة من 23-12-2010 الي 26-12-2010 ف حيث لاقت ترحيب وأعجاب من جميع الحاضرين لهذا المهرجان.وتحصلت علي شهادة مشاركة ودرع المهرجان وقد تم تسليمها من السيد/ محمد عبدالمولي رئيس المهرجان الي الفنان صلاح الفيتوري الأمين المساعد بالفرقة.
مهرجان الزنتان الثقافي السياحي
أقيم المهرجان الثقافي السياحي الأول يوم الاحد 1 / 11 / 2009، حيث أحتوى علي البرامج المتنوعة وكان البرنامج العام هو مسابقة القران الكريم ,عروض الفروسية
وقد نال أعجاب الحاضرين رغم قلة الأمكانات وقد تم أعتماد هذا المهرجان ليكون سنوياً. وأقيم مهرجان الزنتان الثقافي الثاني بتاريخ 25-11-2010 حيث أحتوي في برنامجه العام علي العديد من النشاطات وتنوع البرامج والفرق المشاركة. حيث أفتتح المهرجان يوم الخميس عند الساعة الرابعة مساء بعروض للفروسية من أغلب نوادي الجبل الغربي والكشافة وفرق الفنون الشعبية والزوايا الصوفية وتخلل هذه العروض مشاركات الشعراء الشعبيين. كما أحيت فرقة أبناء الزنتان الحفلات الساهرة بالمهرجان بمشاركة فرقة نجوم طرابلس وفرقة الزاوية للفنون الشعبية وفرقة الجبل الغربي للفنون الشعبية وتم تغطية فعاليات المهرجان إعلامياً من اذاعات الجماهيرية العظمي وقناة الجزيرة وعدة قنوات أخرى. وقد نال هذا المهرجان إعجاب الحاضرين والمتابعين لفعاليات هذا المهرجان.
نادي الشروق الثقافي الرياضي
يعتبر نادي الشروق الثقافي الرياض من أعرق الأندية في مدينة الزنتان، وهو النادي الوحيد الذي ما زال قائم إلى حد الآن. ياخد نادي الشروق من المدينة الرياضية بالزنتان مقراٌ له. شارك النادي في العديد من التظاهرات والمناشط الرياضية سواء على مستوى منطقة الجبل الغربي أو على مستوى الجماهيرية، ولكن للأسف لم يحقق نتائج تذكر. ينظم نادي الشروق سنوياً العديد من الدوريات المحلية الخاصة بالمنطقة في كرة القدم، والكرة الطائرة وبعض الرياضيات الأخرى. يقوم النادي أيضاً بين الحين والآخر بتنظيم دورات للناشئين في التكواندوا والعمل على تنشيط الشباب خصوصاُ في فترة الصيف، ومقره المدينة الرياضية في الزنتان.
حركة الكشافة والمرشدات
حيث تعتبر هذه الحركة من الحركات النشطة جداً بمنطقة الجبل الغربي. تأخد هذه الحركة من غابة كشاف الزنتان مقراً لها، حيث تم إعدادها الإعداد الجيد لاحتضان التظاهرات الكشفية سواء المحلية أو على مستوى الجماهيرية. تعتبر الغابة من الغابات المعروفة خاصة في المنطقة الغربية، حيث أقيم فيها مهرجان كشفي كبير خلال السنوات السابقة. هذه الغابة وبفضل كشافينا البارزين أصبحت مكاناً للتنزه والأسترخاء، حيث أصبحت مكانا رئيسياً للرحلات الجامعية والمدرسية، بالإضافة إلى إقامة بعض المهرجانات الفنية داخلها. فتحية صدق ووفاء لهؤلاء الأبطال الذين جعلوا من بلدتهم مكاناً متميزاً وعروفاً، وحملوا اسم الزنتان عن طريق جركتهم الكشفية إلى كافة أرجاء المعمورة.
المجتمع والسكان
يعتبر العدد الكلي لأهالي الزنتان كبيراً إذا ما أخذنا في الحسبان السكان الذين يعيشون في المدن الأخرى (مزدة، القريات - ليبيا، طبقة ومدينة درج ((سبها))((طرابلس)) ((بنغازي)) ((الزاوية)) ((طبرق)))، ولكن سوف نعطي فقط عدد السكان الذين يعيشون حالياً في المدينة حيث تشير إحصائيات نهاية التسعينات بأن عدد سكان مدينة الزنتان حوالي 33.000 نسمة.
المناخ وحالة الطقس
أما عن المناخ المنطقة فهي باردة جداً في الشتاء لكونها تقع على قمة الجبل وطقس حار في فصل الصيف، في الربيع تمتماز المنطقة بجو معتدل وجميل حيت تتغطى المنطقة بالأزهار والورود الجميلة.
المهن التي يمارسها أهالي المنطقة
اعتمد أهالي الزنتان في ما مضى على الزراعة البعلية كمهنة أساسية، ولكن المدينة تعتبر اليوم من أكبر المراكز التجارية في الجبل الغربي، حيث يمارس معظم السكان حرفة التجارة والصناعة حيث أن الداخل على المدينة سريعاً ما يلاحظ كثرة المحلات التجارية والأسواق الكبيرة. أضف إلى ذلك كونها المكان الرئيسي لتجميع وبيع الترفاس (الكما) حيث تشتهر المنطقة بأكبر سوق للترفاس على الأطلاق. بالإضافة إلى بعض الحرف الأخر.وتشهد المدينة تطور ملحوظ في جميع المجالات
المراجع
ويكبيديا , الموسوعه الحره
التصانيف
مدن ليبيا