ميشيل ويردي

ميشيل خليل الله-ويردي والمعروف أيضًا بـميخائيل خليل الله-وِردي وهو من مواليد سنة (1904 - وتوفي في سنة  1978) وهو شاعر وكاتب وموسيقي سوري. ولد في مدينة دمشق لعائلة أصلها من تركيا، ودرس فيها. حيث أنه ألم بالفرنسية والإنكليزية إلى جانب تضلّعه من العربية لغةً وأدبًا. كما أن له ديوان شعر سمّاه زهر الرّبا. وله عدة مؤلفات في الموسيقى وغيره. خلطوه الباحثون مع "ميخائيل بن خليل ميخائيل الله-ويردي." (1868 - 1945). 

سيرته

ولد ميشيل بن خليل الله ويردي (أو ميخائيل بن خليل الله-وِردي) في مدينة دمشق سنة 1904 لعائلة أصلها من تركيا. حيث تلقى تعليمه في المدارس الأرثوذكسية التي كان يديرها والده وقد تعلم عنده اللغة العربية، إلى جانب إلمامه بالفرنسية والإنجليزية، ثم أكمل تعليمه على معلمين متخصصين، إلى جانب تعلميه ذاتيًا. حيث عمل محاسبًا في المحلات التجارية بدمشق، وفي سنة 1930 شارك أخاه في الأعمال التجارية. أسهم في تأسيس النادي الأدبي والرابطة الموسيقية بدمشق. شارك في الكثير من المؤتمرات الموسيقية: كمؤتمر الموسيقى الذي انعقد في مدينة القاهرة في سنة 1932، وفي سنة 1964 استدعي ليحاضر في المؤتمر الدولي للموسيقى الذي انعقد في مدينة بغداد. كما اشتهر إلى جانب كونه شاعرًا بحبه للموسيقى منذ صباه كما كان له ولع بالتصوير الآلي، وجمع الطوابع. وتوفي ويردي في عام 1978 في مدينة دمشق. 

شعره

ذكرت في معجم البابطين عن شاعريته "دار جلّ ما أتيح من شعره حول مديح النبي (ص)، وذلك من خلال معارضته لبردة البوصيري الشهيرة، يميل إلى الحكمة، ويتجه إلى الاعتبار، وإسداء النصيحة، وله شعر في الفخر الذاتي، والاعتزاز بكونه شاعرًا، إلى جانب شعر له في تذكر أمجاد العرب وحضارتهم التي علمت الإنسانية، كما كتب في المدح والإشادة، وكتب الموشحة ذات الغصون والأقفال، عذري الهوى والمزاج، يُعلي من جانب الروح على حساب الجسد، حالم بالمساواة وإشاعة العدل بين الناس، تتسم لغته بالطواعية، مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. التزم عمود الشعر في بناء قصائده، إلى جانب رغبته في تنويع أشطاره وقوافيه."

مؤلفاته

زهر الربا، أو زهر الربى، ديوان شعر

فلسفة الموسيقا الشرقية

بدائع العروض

الموسيقا في بناء السلام

العروبة والسلام


المراجع

areq.net

التصانيف

شعراء سوريون  موسيقيون سوريون   العلوم الاجتماعية