منطقة الرامي أ*
(بالإنكليزية: Sagittarius A*) هي عبارة عن منطقة لامعة ومصدر راديوي قوي جداً تقع في مركز مجرة درب التبانة، وهي جزء من منطقة أكبر تسمى الرامي أ. تحتوي منطقة الرامي أ* على ثقب أسود فائق الضخامة[1]، ويُعتقد أنه توجد ثقوب سوداء شبيهة في مراكز معظم - أو كل - المجرات الحلزونية والإهليجية.
1. الوصف
رؤية منطقة "الرامي أ*" غير ممكنة بالطيف المرئي، وهذا بسبب البُعد الكبير بينها وبينالأرض والذي بسببه يبلغ قدرها الظاهري بالطيف المرئي 25. قامت فرق مختلفة من الباحثين بمحاولة تصوير منطقة الرامي أ* بالطيف الراديوي. حاليا أعلى الصور الملتقطة دقة التقطت بموجة يبلغ طولها 1.3 مم، وتُبيّن قطراً زاوياً للمنطقة يبلغ 37 ثانية قوسية.
1.1. الوصف الثقب الأسود فائق الضخامة
الفلكيون واثقون من وجود ثقب أسود فائق الضخامة في مركز مجرتنا - درب التبانة -، في منطقة الرامي أ*، وذلك بسبب أن:
النجم إس 2 يدور في مدار بيضاوي يتم دورته فيه مرة كل 15,2 سنة، وفي أقرب اقتراب له من الجرم الذي يدور حوله يكون على مسافة 17 ساعة ضوئيةمنه.
من حركة النجم "إس 2" يُقدر الفلكيون كتلة الجرم الذي يدور حوله بـ4.1 بليون كتلة شمسية.
الفلكيون يعرفون أيضاً أن قطر الجرم الذي يدور حوله النجم أقل من 17 ساعة ضوئية، وهذا يعني أن النجم إس 2 سوف يصطدم بالجرم أو سوف تُمزق أجزاء من بواسطة قوة المد والجزر.
الجرم الوحيد المعروف الذي يُمكن أن تصل كتلته إلى 4.1 بليون كتلة شمسية وبحجم صغير هو الثقوب السوداء فائقة الضخامة.
وقد قامت بضعة معاهد علمية بتقديم أقوى دليل على احتواء منطقة "الرامي أ*" على ثقب أسود فائق الضخامة، وهو قائم على معلومات من مرصديجنوب أوروبا وكيك، والتي تم الاستنتاج منها أن كتلتة الثقب الأسود فائق الضخامة في مركز مجرتنا هي 4.1 بليون كتلة شمسية.
تاريخ
2. تاريخ
اكتشفت منطقة الرامي أ* في 13 شباط (فبراير) عام 1974 بواسطة "بروس بالِك" و"روبرت براون" باستخدام المرصد الفلكي الراديوي الوطني.
في 16 تشرين الأول (أكتوبر) عام 2002 قام فريق عالمي من معهد ماكس بلانك بتقديم نتائج بحث عن رصد حركة نجم إس 2 الذي يدور حول الرامي أ* استمر لمدة عشر سنوات، وحصل على نتائج تدل على أن الرامي أ* هو جرم بالغ الكثافة وعالي الكتلة. وقد كان تمييز الحركة السريعة لنجم إس 2 سهلا من بقية النجوم البطيئة الحركة على طول خط البصر. وقد دل رصد النجم على أنه يدور حول مركز مجرة درب التبانة. ومن دراسة مداره استنتجوا أن كتلتة الرامي أ* تتراوح بين 2.4 و2.6 كتلة شمسية، وذلك كله محتشد في منطقة لا يتعدى قطرها 17 ساعة ضوئية (120 و.ف)). لكن عمليات الرصد اللاحقة وجدت أن كتلة المنطقة هي 4.1 مليون كتلة شمسية وحجمها لا يتعدى 6.25 ساعة ضوئية (45 و.ف - 6.7 بليون كم). وأيضاً حددوا بُعد مركز درب التبانة بما بين 8.36 و7.52 ألف فرسخ فلكي عن الأرض.
المراجع
amp.ar.bluerock.es
التصانيف
كوكبة الرامي ثقوب سوداء مجرة درب التبانة بقايا مستعر أعظم