قَلْبي يَحِنّ إلَيْهِ نعمْ ، ويحنو عليه ِ
و مــا جنى أوْ تجنى إلاَّ اعتذرتُ إليه ِ
فَكَيْفَ أمْلِكُ قَلْبي، وَالقَلْبُ رَهْنٌ لَدَيْهِ؟
وَكَيفَ أدْعُوهُ عَبدي، و عهدتي في يديهِ ؟

 

اسم القصيدة: قَلْبي يَحِنّ إلَيْهِ.

بقلم أبو فراس الحمداني.


المراجع

konouz.com

التصانيف

شعراء   الآداب