لقد شرع الله تعالى لعباده المسلمين صلاة الجمعة وخطبتها في هذا اليوم العظيم لِحِكَم ومعانٍ قد يظهر لنا بعضها ويخفى علينا بعضها الآخر، ومما يظهر من حكمة الله تعالى لشرع هذه الفريضة ما يلي:
  1. اجتماع كلمة المسلمين وحصول التآلف بينهم، في يوم اختاره الله لهم ليكون عيدًا في كل أسبوع.
  2. الجمعة هي الزاد الأسبوعي للمسلم؛ حيث يسمع من الخطيب الموعظة والتوجيه والإرشاد، خاصة أولئك الذين لا يتيسر لهم سبيل للعلم والتعلم إلا في الجمعة.
  3. أن اجتماع المسلمين في صلاة الجمعة يبشر باجتماع كلمتهم بإذن الله، ويوحي لغير المسلم الذي يشاهد هذا المنظر بعظمة هذا الدين.
  4. قال ابن حجر في الفتح: (وقوع خلق آدم فيه، والإنسان إنما خُلق للعبادة فناسب أن يشتغل بالعبادة فيه؛ لأن الله تعالى أكمل فيه الموجودات، وأوجد فيه الإنسان الذي ينتفع بها، فناسب أن يشمر على ذلك بالعبادة فيه).
  5. وقال القرافي في الذخيرة: (لما كانت القلوب تصدأ بالغفلات والخطيئات كما يصدأ الحديد، اقتضت الحكمة الإلهية جلاءها في كل أسبوع بمواعظ الخطباء، وأمر بالاجتماع ليتعظ الغني بالفقير، والقوي بالضعيف، والصالح بالطالح)
 

المراجع

موسوعة اسلاميات

التصانيف

عقيدة