سألوهُ: هل يأتي السلام؟؟
فأجابهم : يأتي ولكن في المنام
وإذا على وتدٍ يبيضُ الطائرُ الرنّام
وإذا الشتاءُ أتى بصيف
وإذا الكريمُ أسى بضيف
وإذا رأيتَ الشمسَ في غسقِ الظلام
سألوهُ: لكن هل سيأتي بعد عام
فأجابهم : هو قادمٌ وسَطَ الزحام
خطواتُهُ نحو الوراءِ فليس يمشي للأمام
ويقولُ يأتيكم غدا
فالبيعُ مجانا غدا
ويوزّعُ الحلوى .. لفائفَ من عظام
سألوهُ: ما شاراتُه ‍‍ ألَهُ . .كلام ؟؟
هل يرتدي زيّ العرب؟
ولهُ جذورٌ من نسب؟
ورفيقُهُ الزيتونُ مع سربِ الحمام
فأجابهم: صبرا سيأتي لا محال
سيجئيكم معه سلال
أطفالُ قانا والقنال
سيجيء ممتطياً جماجم
من باحةِ الأقصى وساحاتِ المآتم
يلقي حمولَته على مرأى الأنام
ليُقايضَ الجرحَ المجذّرَ بالسلام

 عنوان القصيدة: سين وجيم.

بقلم عبدالوهاب زاهدة.


 

المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب