تعريف الإيمان:
الإيمان لغة: الإيمان: ضد الكفر وبمعنى التصديق، ضده التكذيب.
اصطلاحا: ذهب جمهور العلماء من أهل السنة بأنه: (تصديق بالجنان، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان).
- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (إن الإيمان يبدو لمظة بيضاء في القلب فكلما ازداد الإيمان عظما ازداد ذلك البياض، فإذا استكمل الإيمان ابيض القلب كله، والنفاق يبدو لمظة سوداء في القلب، فكلما ازداد النفاق عظماً ازداد ذلك سواداً، فإذا استكمل النفاق اسود القلب كله. وأيم الله لو شققتم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود. قال واللمظة هي الذوقة، وهو أن يلمظ الإنسان بلسانه شيئا يسيراً أي يتذوقه. ذلك القلب يدخل فيه من الإيمان شيء يسير ثم يتسع فيه فيكثر).
- قال الحسن: (ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمنّي، ولكن ما وقر في القلب، وصدّقته الأعمال. من قال حسنا، وعمل غير صالح، ردّه الله على قوله، ومن قال حسنا، وعمل صالحا، رفعه العمل).
- قال عمر بن عبد العزيز: (إن للإيمان فرائض وشرائع وحدودا وسنناً، فمن استكملها استكمل الإيمان، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان).
- قال البخاري: (لقيت أكثر من ألف من العلماء بالأمصار فما رأيت أحداً منهم يختلف في أن الإيمان قول وعمل ويزيد وينقص).
- قال كعب بن مالك رضي الله عنه: (من أقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع محمداً، فقد توسط الإيمان، ومن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان).
- قيل لعلىّ رضي الله عنه يا أمير المؤمنين! ما الإيمان؟ فقال: (الإيمان على أربع دعائم: على الصبر والعدل واليقين والجهاد).
- قال سهل التستري: (لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يكون فيه أربع خصال: أداء الفرائض بالسّنة، وأكل الحلال بالورع، واجتناب النهي من الظاهر والباطن، والصبر على ذلك إلى الموت).
- يقول السري السقطي: (ثلاثة من كنّ فيه استكمل الإيمان من إذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق، وإذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له).
- يقول الشافعي: (الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص).
- يقول الفضيل بن عياض: (أصل الإيمان عندنا وفرعه وداخله وخارجه بعد الشهادة بالتوحيد وبعد الشهادة للنبيّ صلى الله عليه وسلم بالبلاغ وبعد أداء الفرائض صدق الحديث وحفظ الأمانة وترك الخيانة ووفاء بالعهد وصلة الرحم والنصيحة لجميع المسلمين).
المراجع
موسوعة اسلاميات
التصانيف
عقيدة