| بيتُ جالا .. بيتُ جالا |
هيَ نجمٌ .. يتلالا
|
| خبزُها .. كان صلاةً |
ملحهُا .. كان إبتهالا
|
| في ظلالَِ الربِّ تغفو |
تأبى .. لا تجفو الظلالا
|
| قنَعت تحيا .. بزُهدٍ |
سعِدَت نفساً وحالا
|
| قد حباها اللهُ زيتاً |
لا سيوفاً أو نِبالا
|
| حولها الزيتونُ خصرٌ |
لوحةٌ تضفي جلالا
|
| قرعت أجراسَ حبٍّ |
فأجابوها .. قتالا
|
| حوصِرت من كلّ صوبٍ |
تحتَ قصفٍ يتوالى
|
| أفرغوا فيها رصاصاً |
منعوا عنها الغلالا
|
| أفزعوا الأطفالَ ليلا |
خلّفوا فيها ثكالى
|
| أغرقوها في ظلامٍ |
شدّوا للموتِ حبالا
|
| صلبوها فوقَ نارٍ |
غرزوا فيها النصالا
|
| فأتى عيسى يُداوي |
يحفزُ الناسَ إحتمالا
|
| وأتى ظه يواسي |
سوفَ يلقونَ وبالا
|
| كلُّ غازي سوفَ يمضي |
يلقى موتاً أو زوالا
|
| صمدت تنزفُ صبراً |
خرجت تهتفُ . لا . لا
|
| نارهم ردّت عليهم |
عارُهم صار مثالا
|
| بقيت رغم جراحٍ |
تتسامى .. تتعالى
|
| إنها قصةُ شعبٍ |
جسّدَتهُ بيتُ جالا |
عنوان القصيدة: بيت جالا.
اسم الشاعر: عبدالوهاب زاهدة.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب