في وسط معترك الحياه .. وتراكم المسؤوليات .. والتي نحمل اكثر من نصفها اذا لم تكن كلها ..
وقبل الدخول في عالم الصمت المؤدي للغه الاشارة
(بالنسبه لي )

استوقفني مقال قراته منذ مده للكاتبه الكويتيه " غنيمه الفهد "
وها انا اعيد قرائته بتأني اليوم
وهي الناشطه في المجال " النسوي " ..
اترككم مع المقال اولا ثم التعليق ..

( كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف ...
أصبحنا كالرجل تماما :
نسوق السيارة ,
نسافر للخارج لوحدنا ,
نلبس البنطلون ,
أصبح لنا رصيد في البنك , ووصلنا إلى المناصب القيادية ..

واختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا ..
ثم ... الرجل كما هو ..
والمرأة غدت رجلا :
تشرف على منـزلها ، وتربي أطفالها, و تأمر خدمها،
وبعد أن نلنا كل شيء ..
و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت .. أقول لكم، وبصراحتي المعهودة :

ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة المرأة التي تحتمي بالرجل ,
و يشعرها الرجل بقوته ,
(و يـحرمها من السفر لوحدها )..
و يطلب منها أن تجلس في بيتها ..
ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها
و تشرف على مملكتها .. وهو السيد القوي .

نعم .. أقولها بعد تجربة :
أريد أن أرجع إلى أنوثتي
التي فقدتها...

تعليقي .....

السيده غنيمه رسمت الصورة لقرائها ولا تحتاج لاسهاب مني ..
سيدات كالرجال ضاعت انوثتهن وليس لهن من الامر شي .. فما فقدنه لن يعود ..
لانه من صنع ايديهن .. لم يجبرهن عليه احد .. حتي غدت دولتا تسمي باسم
" ديرة حرمه "
وهي ماصورة الحريه التي انفتحت علينا .. فاندفعنا نحوها كممسوسه بلا راقي ..
ما دفعني لسرد هذا المقال ليس واقعنا فقد اكلنا يوم اكل الثور الابيض ..

ولكن كم التضجر من كثير من السعوديات والتباكي علي حالهن وكبت حرياتهن وقد ركنت احداهن عقلها علي الرف.. ومنهن من تشتكي واقعها في المحافل الدوليه
باتهامات باطله وجاهله ..
اقول لكن ..
لن تنفعكن قياده السياره .. ولا السفر بدون محرم .. ولا الالمام بما لكن وما لغيركن
" الزوج " من مسؤوليه .. بحجه انكن " ابخص " بشؤون بيوتكن .. كلها تجارب
ثبتت بالدليل القاطع ومن اغلب نساء الارض .. انها فاشله .. واحترامكن للقوانين والاعراف هو من سينقذكن من ضياع خصوصيتكن التي تحسدن عليها ..
وهذه تتمت مقاله السيده غنيمه والتي ذكرت فيها مكانه المراه السعوديه في بلدها :

اريد ان أصبح كالسعوديات ذات عزيمه وقوه احتمي بزوجي واخي وابني واستعيد شئ من أنوثتي التي فقدتتها

السعوديات هن الاناث الحقيقيات في العالم ...

المراجع

موقع قصيمي-اللمحات العربية

التصانيف

عقيدة