يوجد مجموعة من الممارسات العملية التي لا بد وأن تطبق بحذافيرها دون تهاون أو تقصير، ومنها:تنظيم وقت الطفل وتوزيعه بين النشاطات البدنية والاجتماعية والتثقيفية، مع ضرورة تخصيص وقت محدد للتلفاز والأجهزة الذكية دون إفراطٍ أو تهاون.
 
التأكيد على ضرورة أن يأخذ الطفل الوقت الوفير من النوم ليلًا ومنعه من السهر نهائيًا.
 
أشارت الدارسات الجديدة على أن حاجة الطفل لاقتناء هاتف محمول لا تبدأ إلا في سن يتراوح بين ١١ إلى ١٤ سنة، علمًا بأن كل ما يحتاجه في هذا المرحلة العمرية هو الهاتف العادي لإجراء المكالمات فقط، أما الأجهزة الذكية فلا بد ألا ينفرد بها الطفل وهوأقل من الخامسة عشرة طوال الوقت.
 
قبل تعلق طفلي بالتلفاز من الضروري تصحيح بعض المفاهيم له، والحوار معه في السلبيات والإيجابيات، وإيضاح ما يُناسبه وما لا يناسبه من البرامج المعروضة.
 
عدم التهاون بأسئلة الطفل أو تجنب الإجابة عليها، لأن ذلك سيدفعه للبحث في مصادر أخرى، ولا ندري أي المعلومات اكتسب وممن.

 

التربية الدينية والتوجيه والإرشاد من أساسيات إنهاء تعلق طفلي بالتلفاز والأجهزة الذكية، خصوصًا بالإكثار في سرد قصص الصالحين والقدوات الحسنة.
 
منع استخدام الهواتف المحمولة لكل أفراد الأسرة كبارًا وصغارًا خلال تناول الطعام وأثناء التجمعات الأسرية.
 
لا يُسمح للطفل بأخذ الأجهزة الذكية إلى غرفة نومه، كما يُمنع منها وقت المذاكرة.حظر المواقع والألعاب الهدامة من على كل الأجهزة التي يستعملها الطفل.
 
تشجيع الطفل على حب هوايةٍ ما أو ممارسة رياضةٍ ما أو أي أنشطة بديلة فيها تفاعل مع الآخرين وحركة بدنية، مع ضرورة أن يختارها الطفل بنفسه حتى لا يتملكه الملل أو يشعر بأنها مفروضة عليه.
 
إن إنهاء تعلق طفلي بالتلفاز والأجهزة الذكية يلزمه مهارة وصبر في تنفيذ خطوات العلاج، لأن الأطفال في مرحلة ما من عمرهم يتملكهم العِند؛ ليصير بذلك كل ممنوعا مرغوبًا، وهو ما قد يؤدي إلى الحاجة لعلاج نفسي أو تدخل طبي للتخلص من مضاعفات هذا النوع الحديث من الإدمان.

المراجع

9monthz.com

التصانيف

حياة  صحة  صحة الأطفال   العلوم الاجتماعية