الشيخ أحمد فتح الله، هو واحد من مشايخ الأزهر وأعلام اللغة العربية في العصر الحديث، ولد عام 1849م في الإسكندرية وتوفي عام 1918م في القاهرة. يعتبر من أصول مغاربية، فأبيه من تونس إلا أنه هاجر إلى مصر واستقر بها وعمل إماماً فيها وتوفي قبل أن يولد ابنه حمزة.[2] كان حمزة تحت رعاية أخته وزوجها الذي كفله منذ صغره وحرص على تعليمه، فأرسله بداية إلى أحد الكتاتيب لحفظ القرآن الكريم، حيث أكمل حفظه بإتقان في سن العاشرة.
وقد تلقى العلم في أحد المساجد التي كانت تنتهج طرق الأزهر في التعليم والتدريس. وبعد مدة من الدراسة في حلقات العلم انتقل الشاب اليافع إلى القاهرة والتحق بالجامع الأزهر ودرس فيه بتوسع كبير علوم الفقه والتفسير والأدب واللغة وكان مهتماً باللغة العربية أشد الاهتمام حريصا على الحفظ والقراءة في علومها.
وعندما عاد حمزة فتح بعد أخذه الإجازة من الجامع الأزهر إلى الإسكندرية، حيث درس هنالك بعض الوقت ثم انتقل للعمل في المجال الصحفي، فعمل مساهماً في تحرير جريدة الكوكب الشرقي، وهي جريدة أسبوعية أسسها سليم حموي عام 1873، ثم تلقى دعوة من تونس ليترأس تحرير جريدتها الرسمية وهي جريدة الرائد التونسي، وعمل مع الحكومة التونسية بشكل نشيط عندما تولى إدارة المطبعة الأميرية التونسية.
له العديد من المؤلفات المتنوعة، من أهمها ما يتصل باللغة العربية:
- المواهب الفتحية في علوم اللغة العربية في جزئين.
- رسالة في الكلمات غير العربية الواقعة في القرآن.
- رسالة في الترجمة والتعريب.العقود الدرية في العقائد التوحيدية.
- الكلمات غير العربية في القرآن الكريم.
- التحفة السنية في التواريخ العربية.
المراجع
areq.net
التصانيف
كتاب ومؤلفون مصريون كتاب عرب الآداب كتاب