براغ / كشفت دراسة حديثة لمعهد الأبحاث الطبية بالعاصمة التشيكية "براغ" عن خمسة أنواع من المواد الكيميائية التي تدخل إلى الجسم بشكل روتيني مسببة أمراضا خطيرة منها السرطان والضعف الجنسي والتغير السلوكي غير الطبيعي للجسم عبر الخلل بالجهاز المناعي.
وقالت الدراسة، إنه من الصعب تجنب تلك المواد التي يتم استهلاكها بشكل يومي وتدخل في طبيعة أغلب المواد المصنعة مثل المواد الغذائية والملابس والأثاث ومستحضرات التجميل والأطباق، إضافة إلى المبيدات الحشرية التي تستخدم في المنازل والحقول الزراعية حيث يوجد على الأقل نوع أو أكثر من تلك المواد الكيميائية في كل بيت في العالم.
وحسب الدراسة التي شاركت فيها مختبرات رئيسية في التشيك ومختصون وخبراء، فإن بعض الأجسام التي تم فحصها تبين أنه يوجد فيها أكثر من "50" ملوثا كيميائيا دون أن يعي حاملو هذه الملوثات أنهم معرضون في أي لحظة للإصابة بالأمراض القاتلة.
وصنفت الدراسة هذه المواد الكيميائية ضمن المواد الأكثر خطورة على الصحة وأولها مادة "بي بي أ" وهي مقاومة للحرارة وغير قابلة للكسر وتدخل الجسم عن طريق استخدام العلب البلاستيكية والزجاجات التي يتم وضع حليب الأطفال فيها وكذلك استخدام المعدات الكهربائية وحشوات الأضراس.
وظهرت مادة "بي بي أ" عند 39 %، من الناس الذين تطوعوا للفحوص متسببة بالإصابة بسرطان الثدي والبروستات ومرض السكري والربو واضطرابات النمو ومؤثرة سلبا في الجنين عبر تناول الأم لهذه المادة.
وتابعت الدراسة إن ثاني المواد هي مادة "فتالاتي" التي تستخدم في علب الشامبو وبخاخات الشعر والصابون وطلاء الأظافر والعطور ومستحضرات التجميل والأنابيب الطبية، وثالث مادة هي مادة "بي أف أو أ" وتستخدم في الأواني التي لا يلتصق بها الطعام وكذلك في صنع الملابس التي لا تتأثر بالنار والأثاث المنزلي مثل السجاد وغيره، وهي مؤثرة بشكل فعال عندما تنبعث منها الغازات السامة بعد تعرضها لدرجات حرارة عالية.
أما المادة الرابعة فهي "فورمالديهايد" عديمة اللون وذات الرائحة الكريهة وهي تشكل خطورة على أصحاب الحرف مثل النجارين الذين يستخدمونها في إلصاق ألواح الخشب وضغطها وكذلك توضع في الأسمدة وتدخل الجسم عن طريق الرئتين وجهاز الهضم، أما المادة الخامسة فهي مادة "بي بي دي ي" التي تستخدم في إخماد الحرائق وتدخل في صناعة الأجهزة الإلكترونية والتلفزيونات وعزل الأسلاك وتنتشر في الغبار الملوث وتدخل الجسم عن طريق الأكل والتنفس وللتخفيف من أثرها يفضل تنظيف البيوت بشكل دوري من الغبار.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة