مراد هوفمان
مراد ويلفريد هوفمان باللغة (الألمانية: Murad Wilfried Hofmann) (ولد في 6 من شهر يوليو في عام 1931 في أشافنبورغ - وتوفي في 13 من شهر يناير في عام 2020 في مدينة بون)، كان محامياً ودبلوماسياً وكاتباً ألمانياً. اعتنق هوفمان الإسلام في سنة 1980.
قام بتأليف العديد من الكتب عن الإسلام، منها رحلة إلى مكة المكرمة والإسلام: البديل.
تركزت الكثير من كتبه ومقالاته على وضع الإسلام في الغرب، وبعد 11 من شهر سبتمبر على وجه الخصوص، في الولايات المتحدة. كما أنه أحد الموقعين على "مبادرة كلمة سواء"، وهي رسالة مفتوحة لعلماء المسلمين للقادة المسيحيين، تدعو إلى السلام والتفاهم.
النشأة والسيرة المهنية
ولد مراد ويلفريد هوفمان لعائلة كاثوليكية في 6 من شهر يوليو في عام 1931 في أشافنبورغ، وهي بلدة كبيرة تابعة إدارياً لمنطقة فرنكونيا السفلى في شمال غرب بافاريا. تربطه صلة قرابة بهوغو بال، أحد مؤسسي الحركة الدادائية. بعد أن نال الشهادة الثانوية من مدرسة أشافنبورغ وكان الأول على صفه بدأ دراسته في عام 1950 من منحة (التعليم العالي من أجل السلام الدائم) وكان ضيف في أخوية بساي إيبسلون في كلية الاتحاد في مدينة سكنيكتادي (ولاية نيويورك الأمريكية) مع التركيز على علم الاجتماع وقانون العمل والأدب الأنجلو أمريكي.
ثم درس القانون في جامعة ميونخ. أكمل دراساته في 27 من شهر فبراير في عام 1955 بعد أن اجتاز امتحان الدولة الأول في القانون وفي 27 من شهر فبراير في عام 1957 مع امتحان الدكتوراه حول موضوع حماية المحاكم من تأثير واستخفاف الصحافة وفقاً للقانون الألماني والأمريكي (Contempt of Court by Publications) على يد الدكتور رودولف بوله.
إسلامه
في سنة 1980 اعتنق هوفمان دين الإسلام السني في بون.
واِعْتَمَرَ منذ سنة 1982 سبع مرات وأدى فريضة الحج مرتين في الأعوام (1992 و 2003). وألقى منذ سنة 1994 الكثير من المحاضرات في أوروبا الغربية والولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
كما كان عضواً كامل العضوية في مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي في عمان، ومستشاراً وعضواً فخرياً في المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا وعضواً في المجلس الشرعي لمصرف البوسنة الدولي في سراييفو. من 1994 إلى 2008 ألقى حوالي 350 محاضرة حول مواضيع إسلامية في 31 دولة. في عام 2008 أُختير من قراء المجلة الإسلامية ك"أهم شخصية مسلمة في ألمانيا".
في سنة 2009 سُمي "شخصية العام الإسلامية" في دبي. في السنين 2009 و 2010 و 2011 و 2017 تم إدراجه في قائمة أهم 500 شخصية مسلمة في العالم من قبل مركز الأمير الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي بجامعة جورج تاون ومركز الدراسات الاستراتيجية الإسلامية في الأردن.
حياته
ولد في عام 1931 في مدينة أشافنبورغ، وهي بلدة كبيرة في شمال غرب بافاريا تابعة إدارياً لمنطقة فرنكونيا السفلى بألمانيا)، دبلوماسي ومؤلف ألماني مسلم بارز.
كان منتميا لشبيبة هتلر عندما كان في سن التاسعة من العمر ولكن إلى جانب ذلك كان منتميا إلى عصبة محظورة مناهضة للنازية في ذات الوقت.
بدأ بدراسة القانون بعد أن حصل على شهادة البكالوريا في ميونخ و تخرج من هارفارد وحصل بعدها على الدكتوراه في القانون. كان مولعا برقص الباليه حتى أنه أعطى دروسا فيه وتعلم العزف على طبول الجاز. وأسس رابطة محبي الباليه في ميونخ. وعمل لسنوات طويلة كناقد لفن الباليه في مجلات متخصصة.
اشتغل منذ الخمسينات في سفارة ألمانيا الإتحادية في الجزائر وهذا ما جعله يشاهد عن قرب الثورة الجزائرية التي يبدو أنها أثارت اهتمامه الشديد ودفعته للتأمل.
صاحب العديد من الكتب التي تتناول مستقبل الإسلام في إطار الحضارة الغربية وأوروبا. هوفمان كاثوليكي المولد اسلم في سنة 1980.
اشتغل كخبير في مجال الدّفاع النّووي في وزارة الخارجية الألمانية وكان إسلامه موضع جدل بسبب منصبه الرّفيع في الحكومة الألمانية.
عمل كمدير لقسم المعلومات في حلف الناتو في بروكسل من عام 1983 حتى عام 1987 ثم سفيرا لألمانيا في الجزائر من عام 1987 حتى عام 1990 ثم سفيرا في المغرب من عام 1990 حتى عام 1994.
مؤلفاته
كتاب: الإسلام كبديل (الذي أحدث ضجة كبيرة في ألمانيا).
كتاب: يوميات ألماني مسلم.
كتاب: الإسلام في الألفية الثالثة: ديانة في صعود.
كتاب: رحلة إلى مكة.
كتاب: الإسلام عام ألفين
كتاب: الطريق إلى مكة
إسلامه
يذكر د. هوفمان أنّ من أسباب تحوله إلى الإسلام : ما شاهده في حرب الاستقلال الجزائرية، وولعه بالفن الإسلامي إضافة إلى التناقضات الكثيرة التي تواجهه في العقيدة المسيحية.
وفاته
وفي يوم الاثنين 13 من شهر يناير في عام 2020 في مدينة بون عن عمر ناهز 89 سنة، بعد صراع طويل مع المرض.
المراجع
areq.net
التصانيف
أشخاص دخلوا في الإسلام أشخاص على قيد الحياة خريجو جامعة هارفارد دبلوماسيون ألمان سفراء ألمان سفراء ألمان لدى الجزائر سياسيون ألمان كتاب ألمان مسيحيون دخلوا في الإسلام مواليد 1931 سياسة العلوم الاجتماعية