د. يوسف بن إبراهيم الجميل .
 
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه , فمن عاش معاناة الأهالي الذين لديهم أطفال مصابون بأمراض الدم الوراثية يتمنى أن يقدم لهم النفس والنفيس ليشفوا مما هم فيه ؛ لأن الأم تعيش معظم أيامها مرافقة لأولادها في المستشفيات لا تذوق طعم الراحة , والأب يعيش ألم المسئولية والحسرة وقلة الحيلة.
 
ومن هذا المنطلق أتت أهمية الفحص قبل الزواج لمنع تكرار مثل هذه المأساة التي لا يعرفها إلا من عاشها. وغالبا ما تنتهي بطلاق الأم أو الزواج عليها بأخرى وتفكك الأسرة ، وذلك نتيجة لهذا المرض الوراثي المزمن ؛ لذا ننصح بالحرص على الأخذ بالأسباب والفحص قبل الزواج حتى لا تكون العاقبة تفككا أسريا أو عنفا أسريا ضد الأطفال المصابين ناتجا عن الإهمال لهم والملل نتيجة تكرار نوبات الألم وتكسر الدم مع القيم الباهظة للعلاجات وأثرها السلبي على الصحة والأسرة.
 
 
شفانا الله واياكم وجميع مرضى المسلمين من هذا الداء العضال.

المراجع

موسوعه المستشار

التصانيف

حياة