أكُلّ هذا المَطَر َلمْ يَعُدْ يَكْفِي لِغَسْلِ كُلّ هذا الهَوَاء
أنْفَاسُكَ جَارِفَة ٌ
وهذا الشَّرَرُ المُنْبَعِثُ مِنْ شَجَرِكَ
ما عادَ هو الآخَر يَكْفي لِفَتْحِ الرُّوح ِ على مَجَاهِلِ
جُرْحِهَا.
مَنْ أخْرَجَكَ مِنْ حُجَرِ النِّسَاءِ
وَمَنْ
حِينَ لاذ َ بِكَ الدّوَارُ قاسَمَكَ الخُبْزَ
وَأيْقَظَ لِسَانَكَ مِنْ كُلِّ هذا الغِناء
أتَذْكُرُ، وَأنْتَ على مَشَارِفِ يُتْمِكَ
كَيْفَ دَارَتِ الأرْحَاءُ بينَ يَدَيْكَ
وفَاضَتْ مآقِيكَ بِضَوْءٍ
صَارَ لِفَرْطِ رَهَافَتِهِ
لا يُرى.


اسم القصيدة: لذَّةُ النُّورِ.

اسم الشاعر: صلاح بوسريف.


المراجع

adab.com

التصانيف

شعراء   الآداب