نيويورك/ وجدت دراسة حديثة أن مواليد الولادات القيصرية هم أكثر عرضة بـ 3 مرات للفشل في أول فحص للسّمع الذي يخضعون له بُعيد الولادة، مقارنة بأقرانهم الذين يولدون طبيعياً.
 
وقال باحثون إن على الأهل معرفة أن مواليد الولادة القيصرية أكثر عرضة ليفشلوا في اختبار السمع بُعيد الولادة، لكنهم أشاروا إلى أنه لا ينبغي على الأهل القلق لأن مشكلة السمع هذه تكون عادة مؤقتة.
 
وقال الباحثون إن ضعف السّمع هذا يختفي بعد 72 ساعة من الولادة، لافتين إلى أن السوائل تحتجز في الأذن الوسطى، ما يبدو أنه يؤثر على سمع المولود الجديد.
 
ونظر العلماء خلل دراستهم في حالة 1653 مولود جديد، 1170 منهم ولدوا طبيعياً، و483 منهم ولدوا عبر الجراحة القيصرية، وراقبوا نتائج فحص السّمع الأول لهم.
 
وتبيّن أن قرابة 21% من مواليد الجراحة القيصرية فشلوا في الاختبار، مقابل 7% تقريباً ممن ولدوا طبيعياً، وقد أجري الفحص خلال الساعات الـ 48 الأولى بعد الولادة، ومع تكرار الإختبار، أظهر أغلب الأطفال نتائج طبيعية.
 

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة