" وجاء يتّهِمُني أمام المدينة وكأنّها الأُمّ
" ذلك أنَّهُ يقولُ إنّني مُخْتَرِعُ آلِهَةٍ......
[سُقراط]
مَنْ فَرَضَ عَلَيْكَ أنْ تُحَارِبَ في الظّلامِ
لِمَ
انْتَحَلْتَ صِفَةَ النَّائِمِ
وتَرَكْتَ كُلّ هذه الحُروب تَجْري
بِلا هَوَادَة
مِنْ فَرْطِ حُزْنِي
أسْلَمْتُ لَكَ رُوحِي
وَنَاهَزْتُ أقْصَى ما في العُزْلَةِ مِنْ دَنَسٍ
لَمْ أشْكُ ضَلالِي لَكَ
بَلْ كَابَدْتُ انْشِقَاقِي
واخْتَرْتُ العَرَاءَ لبَاسًا
لَمْ يَكُنِ الإلَهُ يَلْبِسُ قَبْلَ أنْ فَضَحْتَ أنْتَ
عَرَاءَ الوُجُودِ
إلَهُكَ مَجَازٌ
يَكْتُبُ الشِّعْرَ كَمَا يَأكُلُ خُبْزَهُ
وَيَنَامُ
أحَقّــًا كُنــْتَ مُسْتَخِفّــًا حيـــنَ أشَــرْتَ
بِإصْبَعِكَ إلى أقْصى طَرَفٍ في السُّؤالِ
ورَكِبْتَ زَوْرَقًا يَسِيــرُ بِأسْــرَع ما فـي
الشِّراعِ مِنْ رِيحٍ
أمْ أنّ زُرْقَــةَ المَــــاءِ
| شَرُدَتْ بِكَ إلى أبْعَدِ طَرِيقٍ
-tE-
عنوان القصيدة: كوميديا سقراط
بقلم صلاح بو سريف
المراجع
diwandb.com
التصانيف
شعراء الآداب
login | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | | |