قام أخصائيون نفسيون واجتماعيون بوصاية الأسرة والمدرسة مع قرب فترة الاختبارات، أن يقوموا بتهيئة الأجواء الدراسية الملائمة للأبناء، ويعملو على توفير المناخ المناسب لهم، مؤكدين أهمية مراعاة نفسياتهم.
 
ودعا الأخصائيون الأسرة إلى الابتعاد عن ممارسة الضغوط على الأبناء ليحظوا بدرجات مرتفعة، حتى لا يعيشوا قلق وخوف الاختبارات والشحن النفسي الذي يعمل على إفساد مذاكرتهم ويؤثر في تحصيلهم الدراسي.

وقال عبد الملك البراهيم، أخصائي نفسي: "إن على الأسرة قبل فترة الاختبارات تهيئة الأجواء لأبنائهم، وتجهيز الجو الأسري الهادئ، والهدوء النفسي، وممارسة الحياة بشكل طبيعي، وعدم الضغط عليهم، لأنهم في هذه الفترة يتعرضون لحالة انفعالية مؤقتة، قد تسبب وحدة انفعالية وانشغالات عقلية على عقل الأبناء أثناء الاستعداد للامتحانات".
 
ولفت الزهراني إلى أن ارتفاع درجات الحرارة هو سبب لارتفاع التوتر والضغوط عند الأبناء، فلا يجب أن نزيد عليهم حرارة الامتحانات، لأنه الوضع سيكون صعبا بشكل كبير على الطالب، وتوقع أن تزيد حالات إغماء الطلاب خلال الامتحانات، وقد تتأثر صحة الطالب الجسدية والنفسية إذا لم يراع الأبوان والمعلمون هذه الضغوط التي يعانيها الطلاب، وذلك بسبب تزامن الامتحانات مع الارتفاع الحاد لدرجة الحرارة.


المراجع

stocksexperts.net

التصانيف

حياة  صحة  رعاية صحية   العلوم التطبيقية