|
| من أينَ عممت هذا الذّل .. ما عرفت |
أرض الشياهين لا نسراً ، ولا حجلا ؟
|
| في مقلتيك أرى « سعداً » .. ببيرقه |
وفيلقاً « لصلاح الدين » مشتعلا
|
| أرى احتمالات معنىً كنت أجهله |
ولم يكن عند من أغلاك محتملا
|
| من أنت ؟ أقرأ في كفيك ملحمة |
موؤودة ، وخيولاً كفّنت بطلا
|
| كأنه ما أتاك الكون مبتهلاً |
يوماً ، ولا حُفّ بالنجوى ولا احتفلا
|
| من أنت ؟ « عنترة العبسي » ألمحه |
في وجنتيك يُباري الخيل والأسلا
|
| كيف انحنى فيك هذا الرأس يا قمراً |
بزهو عينيه كنا نضرب المثلا
|
| ما قلت شيئاً .. نكست الرأس مكتئباً |
وكنت أطرق مما قاله خجلا
|
| كيف انحنى فيك هذا الرأس يا قمراً |
بزهو عينيه كنا نضرب المثلا
|
| من أنت ؟ ما قلتُ شيئاً .. كان يقتلني |
بكل حرف بهيّ كلما سألا
|
| ما قلت شيئاً .. نكست الرأس مكتئباً |
وكنت أطرق مما قاله خجلا |