| لِمْ لا تَرِقُّ لِذُلّ عَبْدِكْ، |
وَخُضُوعِهِ، فتَفي بوَعْدِكْ |
| إنّي لأسْألُكَ القَلِيـ |
ـلَ، وأتّقي مِنْ سُوءِ رَدّكْ |
| وأمَا وَوَصْلِكَ بَعْدَ هَجْـ |
ـرِكَ، واقتِرَابِكَ بَعدَ بُعْدِكْ |
| لا لُمْتُ نَفْسِي في هَوَا |
كَ وَلا انحَرَفْتُ لطُولِ صَدّكْ |
| وَلَئِنْ أسَأتُ كَمَا تُسِي |
ءُ لَما وَدِدْتُكَ حقَّ وُدّكْ |
| قُلْ للخَلِيفَةِ جَعْفَرٍ، |
أعْيَا الرّجَالَ مَكَانُ نِدّكْ |
| أيُّ امرِىءٍ يَسْمُو سُمُـ |
ـوَّكَ، أو يَجىءُ بمثلِ مَجدِكَ |
| وعَلا قُصَيّكَ، أوْ قُرَيْـ |
ـشِكَ، أو نِزَارِكَ، أوْ مَعَدّكْ |
| بَاعٌ تُمدُّ بِهِ النّبُـ |
ـوّةُ، والخِلاَفَةُ قَبْلَ مَدّكْ |
| أحْرَزْتَ مِيرَاثَ الرّسُو |
لِ بسُهْمَةِ العَبّاسِ جَدّكْ |
| وَوَصَلْتَ عَفْوَكَ يا أمِيـ |
ـرَ المُؤمِنِينَ لَنَا بِجُهْدِكْ |
| وَرَعَيْتَنَا، فَأرَيْتَنَا |
سَنَنَ الرّشادِ بِحُسْنِ قَصْدِكْ |
| حَسُنَتْ لَنَا الدُّنْيَا بِحَمْـ |
ـدِ الله رَبَّكَ ثُمّ حَمْدِكْ |
| وعَلَيْكَ مِنْ سِيمَا النّبِـ |
ـيّ مَخَايِلٌ شَهِدَتْ بِرُشدِكْ |
| تَبْدُو عَلَيْكَ، إذا اشْتَمَلْـ |
ـتَ ببُرْدِهِ، من فوْقِ بُرْدِكْ |
| أعزَزْتَ أُمّةَ أحْمَدٍ |
بالفَاضِلِينَ، وُلاةِ عَهدِكْ |
| فَهُمُ جَمِيعاً يَحْمَدُو |
نَ، وَيَشكُرُونَ جَميلَ رِفْدِكْ |
| مُتَمَسّكِينَ بِبَيْعَةٍ، |
أحْكَمْتَهَا بَوَثِيقِ عَقدِكْ |
| فَاسْلَمْ لَهُمْ وَلِسُؤدَدٍ |
أصْبَحتَ فيهِ نَسيجَ وَحْدِكْ |