أكثر حُرّية في أعْمالِهِ أو إنَّهُ لَمْ يَنْطِقْ بألْسِنَةِ السُّوءِ أكْثَر عَدْلا عِنْدَما أوْ كانَ على الأرْضِ أكثرَ فِطْنَة مِنّي هكذا لَقَدْ يُجِيبُ سُقراط وُجِدَ صَادِقا عِنْدَ وَضْعِهِ على الميزانِ العَظيمِ وهذا ما جاءَ في " كتاب الموتى" لمْ تَنَمِ المَدينَةُ حينَ كُنْتَ تَعْزِفُ آخِرَ ألْحانِكَ بَلْ كُنْتَ مُسْتَخِفًّا تَنْظُرُ بَعِيداً لِتَرَ ما الّذي سَيَحْدُثُ بَعْدَ أنْ تَحْرِقَ المَدِينَةُ لِسَانَكَ َلمْ تَكُنْ نِصْفَ إنْسَانٍ ولا إلَهًا كامِلا ً وَلمْ يَكُنِ الهَواءُ الصَّاعِدُ مِنْ أنْفَاسِكَ جَمْراً بَلْ بَرَداً وَ سَلا ما كُلُّ الفَراشَاتِ الّتي أطْلَقْتَها رَاوَغَتْ حَفِيفَها وَأضَاءَتْ حُجُرَاتِكَ لِمَ غَيّرْتَ مَجْرى أنْفَاسِكَ تَقُول الخُرَافَةُ إنَّ سُقراط وَضَعَ الشَّمْسَ في جَيْبِهِ واخْتَفَى
-tE-
عنوان القصيدة: كوميديا سُقراط
بقلم صلاح بو سريف
المراجع
diwandb.com
التصانيف
شعراء الآداب