جدة / أوصى المشاركون في الملتقى العلمي الأول لتقويم اضطرابات اللغة والكلام، بضرورة اعتماد برامج تقويم اللغة والكلام في مدارس التعليم العام، مع دمج طلاب ذوي الاضطرابات اللغوية والكلامية مع أقرانهم في الفصول الدراسية كونها من أسباب العلاج المباشر الذي يمكن الأطفال من تحسين لغتهم المضطربة .
 
وأوصى الملتقى، الذي شهده مدير عام التربية الخاصة في وزارة التربية والتعليم الدكتور عبد الله فهد العقيل، وبمشاركة 42 مختص على مستوى المملكة، بتكثيف الدورات التأهيلية للمعلمين في تقويم اضطرابات الكلام مع حث الجامعات السعودية بالعمل لتأهيل كوادر مهنية مؤهلة في تقويم اللغة والكلام على مستوى البكالوريوس أو الدبلومات العالية .
 
ورأى المشاركون ضرورة متابعة المعلمين الغير مختصين المسند إليهم تدريس هذه الفئة وتأهيلهم بدورات وبرامج إثرائية في معاهد تابعه للوزارة أو خاصة للإسهام في الارتقاء بكل الممارسات التعليمية وإيجاد بيئة جاذبة للمتعلمين، معتبرين أن عمل أخصائي تقويم اللغة والكلام مكمل وموازي مع معلم الفصل ومع الأخصائيين بالمدرسة . 
 

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة