وصارت نبضات قلبي ندية
رأيت الى الأفق 
واستويت 
قلبي فيه شيء 
من نزوات الشعراء وغواياتهم
هل لي 
أن ألحم كسور هذه الغوايات

وأطوي الأرض 
في 
برزخ أو برزخين 
يدي 
وحدها ترسم في نزواتها 
دبيب الحبر 
لا فرق 
ما دامت يدي تنصهر في 
مهب 
النداء 
هل لي أن أقف بين نخلتين 
أشد ظلهما الى بعض 
أجبر الغيم أن يرسو في رحاب 
هذا الظل 
لأنني 
وأنا 
في
موقفي هذا 
لم تكن الأفياء تستهويني 
لأن قلبي 
لم يكن طيعا 
لم يكن يرضى بما ترتضيه الخليقة

عنوان القصيدة: رفيف الغبار.

بقلم صلاح بو سريف.


المراجع

nizwa.com

التصانيف

شعراء   الآداب