القاهرة / إن آلام الصغار أكثر ما يحير الكبار فهم بلا شك لا يملكون من وسيلة للتعبير عن ألمهم غير البكاء خاصة إذا ما كانوا في سنتهم الأولى من العمر.
وآلام الأسنان ربما كانت أول ما يعرف الطفل عن طبيعة الألم العادي الذي لا يشير إلى مرض، إنما إلى عرض طبيعي للنمو، حينما تبرز السن الأولى فإنه بلا شك يشق اللثة الأمر الذي ينجم عنه التهابات وبالتالي يبدأ الألم الذي يعلن عنه الطفل بالبكاء وعض إصبعه في محاولة لتخفيف الألم رافضا بالطبع أن يأكل.
كما أن السن الأولى عادة ما يبدأ ظهورها في الشهر السادس من حياة الطفل وقد يصاحبه بعض من ارتفاع درجة الحرارة.
ولذلك على الأم أن تتفهم أولى تجارب طفلها مع الألم. قليل من الضغط على اللثة بإصبع الأم النظيف بالطبع قد يعطى الطفل راحة.
استخدام ما نطلق عليه «عضاضة» أمر أيضا مقبول وفعال مع مراعاة الاحتفاظ بها نظيفة دائما.
ولكن إذا ارتفعت درجة الحرارة واستمر الألم يمكن للأم استخدام نقاط الأستيومنيوفين Acetamiophen فهي الأفضل للأطفال تحت سن عامين.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة