من غير وضح النافذة من أتاح لهذا الضوء أن يشرب رفيف الغبار ويمرح عابرا نخب أسراري صباحا كانت تطرق بابي مسارب ضوء بما كنت أرمم أوهامي وعلى الجدار المقابل لأقصى انكساري كنت أعلق قميص النوم وفي ثنيات معاطفه كانت تنام أحلامي جسورة هذه النداءات ليس بوسعي أن أتهاون بين يديها أو أتركها تمر دون أململ أصابعي
عنوان القصيدة: رفيف الغبار.
بقلم صلاح بو يوسف.
المراجع
nizwa.com
التصانيف
شعراء الآداب