ما غيَّر الفكرُ الجديد مواقفي فالبعدُ بين الموقفين سحيقُ أَنَّى أبيعك للظَّلام ، وِلِلْخَنَا ضِدان ليلٌ أليلٌ وشروقُ يتكالبون على جِراحِكِ ، ما دَرَوْا أنَّ الكريمةَ دونها العيُّوقُ ما ضرَّني لجبُ العُداةِ وحشدهم وَرَقُ العُداةِ بأرضنا محروقُ ما ضرَّني إلا بَنُوْكِ تطاحنوا ماذا إذا طَحَنَ الشّقيقَ شقيقُ ؟ في كلِّ قارعةٍ يُجالِدُ مَجْدَنا باسم الحضارةِ خائنٌ زنديقُ ( يا عالمي العربيُّ ) أين عُروبةٌ ؟ من نَسْلِها الصدّيق والفاروقُ ( يا عالمي العربيُّ ) أي عُروبةٍ ؟ ( والقبلة الأولى ) دَمٌ وشهيقُ ( يا عالمي العربيُّ ) أي عروبةٍ ؟ في القلب حقدٌ ، والكساء فسوقُ ( يا عالمي العربيُّ ) ، كُلٌّ يدعي صدق الصّديق وما هناك صديقُ ضيعت مبدأك العظيم ، وليس في عصر الدراهم للبطالة سوقُ دعْ هذه الألقابَ ، دينك واحدٌ دينُ المحبَّةِ ليس فيه فُروقُ من ( قندهارَ ) إلى ( الرصافةِ ) وحدةٌ ( بيمار ) يشرب من شَجَاه طُويْقُ إني لألمح في يمينك رقدةٌ والكفُّ حتفٌ والحسامُ ذليقُ ما خانَ هذا الكفَّ إلا ماكرٌ والمكرُ بالقلب الخؤوفِ محيق يا فجرَنا الميمون ضَوْؤُك قادمٌ مهما يُعَششُ في العيون بريقُ والأفق في عينيك يا محبوبتي معشوشبٌ ، غضُ الإهابِ ، وريقُ تسعون قرناً والجراح مُرِبَّةٌ والوجهُ يندى ، واللسان طليقُ ما كلَّ زندُك ، يا أميرةَ أحرفي زند العظيمةِ بالعظام خليقُ ورحلتِ يَصْفَعُك العُبابُ بِكَفِّهِ ويعوقُ سَيِركِ عاصفٌ ومضيقُ وبلغتِ كان بلوغُ أمرِكِ آيةً ولمن نجا فوق السُّيوفِ طريقُ
اسم القصيدة: قصيدة عن حب قديم.
اسم الشاعر: صالح بن سعيد الزهراني.
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب