مالك بن الريب، هو شاعر وقاطعًا للطريق من بني مازن بن عمرو بن تميم، وكنيته أبو عقبة، نشأ مالك في قبيلة تميم في نجد وهو أحد فرسان بني مازن، وقد انحاز بنو تميم إلى صف علي بن أبي طالب في حربه ضد معاوية، وانضم معظمهم إلى الخوارج، ومن أبرزهم “قطري بن الفجاءة” من بني تميم، لذا أصبح بنو تميم مُضطهدين من قبل الأمويين، وفُرضت عليهم ضرائب كثيرة وحُرموا من الأعطيات، لذا لجأ الكثير منهم إلى قطع الطريق هربًا من الفقر والظلم والاضطهاد، وأطلق عليهم “الصعاليك”، وكان أهم صعاليك هذا العصر هو مالك بن الريب، الذي استغل شجاعته وقوته و أشهر سيفه مع ثلاثة من أصدقائه.

كان لسعيد بن عثمان بن عفان ابن الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنهما الفضل في عودة مالك بن الريب من طريق قطع الطريق وتوجهه من طائفة الصعاليك إلى الجهاد في سبيل الله، حيث أثناء مروره على مالك بن الريب وهو متوجه لإخماد فتنة في تمرد بأرض خرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله بدلًا من قطع الطريق، وفعلآ استجاب مالك له، وذهب معه للجهاد في سبيل الله وأبلى بلاًء حسنًا، وحُسنت سيرته من قاطع طريق إلى مجاهد في سبيل الله، وفي عودتهم بعد الغزو مرض مرضًا شديدًا، ويقال ان افعى قد لدغته فسرى السم في عروقه وشعر بالموت وقال قصيده رَثى فيها نفسه، وأصبحت قصيدته تشتهر ببكائية مالك بن الريب التميمي.


المراجع

almrj3.com

التصانيف

صعاليك   العلوم الاجتماعية   التاريخ   الآداب