احترام الذات
وهو كيف يشعر الشخص تجاه نفسه وما حدود علاقته بالآخرين و العالم من حوله
تشكل الرسائل التي يستقبلها الشخص من الآخرين و بالخصوص الوالدين جزءا مهماً من احترام الذات
بمعنى آخر هو الشعور :
- بالخصوصية .. و بأني متصل بالآخرين ولكنى مميز
- بأنني ذو قيمة – وأنني جدير بالحب
- والشعور بالمقدرة أو الكفاءة
الصرع
حالة مرضية عضوية تحدث نتيجة لاضطراب في الخلايا العصبية في الدماغ.
فعندما لا تعمل خلايا الدماغ بشكل صحيح فإن وعي الشخص و حركاته و تصرفاته تتغير ولمدة قصيرة. و هذه التغيرات العضوية الجسدية تدعى نوبات صرعية و لهذا فإن مرض الصرع أحيانا يسمى- اعتلال نوبي صرعي
الصرع وإحترام الذات
حدوث نوبات الصرع تخلق تحديات تعيق تطور و نمو احترام الذات لدى الشخص.
كذلك الشخص المصاب بالصرع ربما يحمل مفاهيم خاطئة أو خوف أو تساؤلات حول الخصوصيات, القيمة الذاتية أو الكفاءة
الشعور بالخصوصية
- ماذا لو حدث لي نوبة صرع في العمل أو في المدرسة أو و أنا في نزهة
- هل يجد الناس حرجاً فى التعامل معى ؟
- كيف يتصرف الناس اتجاهي لو أخبرتهم بأنني أعاني من الصرع ؟
ذو قيمة
- هل نوبات الصرع التي تنتابني تخيف الناس ؟
- هل أنا عبء على عائلتي ؟
- هل والداي محبطان أو غاضبان تجاهي ؟
- هل نوبات الصرع تجعلني غير جذاب ؟
- هل نوبات الصرع تحول دون حب الناس لي أو الزواج بى ؟
القدرة والكفاءة
- هل مرض الصرع يعني أنني عاجز ؟
- هل أستطيع قيادة السيارة ؟
- هل أستطيع ممارسة الرياضة أو تسلق الأشجار أو السباحة ؟
- هل أنا السبب في نوبات صرعي ؟
- هل أستطيع الذهاب إلى الكلية و الحصول على عمل جيد ؟
إن القدرة على الإجابة على هذه الأسئلة بوضوح و بثقة مهم جدا. و دعم و مساندة الآخرين الإيجابية يساعد على ذلك
ما هو العمل …؟
من الممكن تقوية الشعور بالخصوصية والقيمة الذاتية و الكفاءة في جو من
- الدفء و القبول
- وتبادل الرأي الإيجابي و الصدق المفتوح
- و الدعم و التشجيع و باستطاعة كل من الوالدين و العائلة و المدرسة و كذلك الآخرين
خلق مثل هذا الجو و ذلك بواسطة:
- تطوير مهارات تبادل الأفكار و الآراء
- المشاركة في الدعم الجماعي أو البرامج التعليمية حول الصرع
- تطوير الوسائل والأدوات التى تمكَن الشخص المصاب بالصرع من فهم نفسه و كذلك الآخرين
- تشجيع تبادل الأفكار و الآراء الجيد داخل العائلة
- تطوير القبول و الثقة بالنفس
بعض الأفكار و الوسائل التالية تساعد في ذلك :
الشعور بالخصوصية
- التحدث عن الفروقات و المشابهات بين الناس
- تشجيع الاتصال بالمصابين الآخرين بمرض الصرع عن طريق : - تشجيع اللقاءات الجماعية. - عقد الصداقات.
- مساعدة الشخص في تطوير المهارات الاجتماعية: - إيجاد الطرق المناسبة للسيطرة على المواقف الجديدة. - إيجاد الطرق المناسبة للتحدث عن مرض الصرع.
- مساعدة الشخص المصاب فى التحدث مع أفراد العائلة عن إهتماماته وهواياته
ذو قيمة
- تخصيص وقت للاستماع: عن طريق: - وضع جدول للمحادثة بين شخص وشخص آخر منتظم. - أعطي اهتمامك و تركيزك بشكل غير متقطع.- تذكر بأن النصيحة و الإجابات ليست ضرورية. - و لاتنس أن كل شخص بحاجة لمن يستمع إليه.
- كن صادقا مع مشاعرك:- تحدث عن نفسك. - شارك الآخرين في مواجهة التحديات.
- ركز على السلوكيات الإيجابية فى تعاملك
- دع الشخص يعرف بالقول و الفعل أنك ترعاه و تتقبله
الكفاءة ( القدرة)
- لفت النظر إلى نقاط القوة و القدرات الخاصة : - أحب فيك هذا … - أقدر لك هذا …
- تثقيف الشخص عن الصرع: - تعريف الشخص بمشكلته الصحية تزيده قوة وثقة بالنفس
- توفير الدعم و المساعدة عن طريق: - تشجيع و مساعدة المصاب بالصرع في اكتشاف طرق لممارسة بعض الأنشطة المحظورة للشخص المصاب عن طريق تطوير النشاط وتجنب مصدر الخطورة - تقديم الخيارات المتاحة كلما أمكن الأمر. - مساعدته في وضع أهداف واقعية
- التشجيع على المسئولية و عدم الاعتماد على الغير ( الاستقلالية) : - أخذ رأي المصاب بالصرع في طرق علاجه خصوصا الطفل في المرحلة المدرسية - تكليفه بمهام مستقلة غير معتمدة على شخص آخر و ملائمة لسنه - تطوير مهارات تبادل الآراء و التي تعتبر ضرورية جدا للمصاب بالصرع للتحدث مع الطبيب و المدرس و الأصدقاء و كذلك مع العائلة.
- إن التجربة في النجاح و القبول و الشعور بالقيمة الشخصية تجعل الشخص المصاب بالصرع يشعر بارتياح تجاه نفسه و يصبح شاباً سعيداً مستقلا
المراجع
موسوعه المستشار
التصانيف
حياة