ويفجج بين الضلوع ممرا،، 
لتعبر انداء التي واعدته بانحيازها،
للسنابل . . 
واجداول .. 
والمطر 
يفتح شرفة صدره .. 
يتردد.. 
يتودد .. 
يحاول تفجير لحظته المثخنة .. 
يلبس أناقة قلبه ..
ويستصرخ كل الشبق.. 
فتقفز تفاصيل عشقه نحو جنونه الرؤيوي 
ترتعش الكلمات في صمته المحترق .. 
تنذره أصداؤها للشوارع التي تشتهي،
ترنح خطوه المنتشي. . 
فيفتح خفة جرحه ، في عناد 
يتجدد .. 
يتمرد.. 
يخط أولى حروفه التي لم ترتسم .. 
ويعلن تواصلا قاتلا 
مع الطريق على ناصية الحلم 
يرسم نجمة .. أو نجمتين ..
ويحبس كل الفضاء في صدى أغنية . 
يحول ليله ، قبة للشهوة المرتجاة .. 
ويوغل في سهو الغبطة ، حتى الغرق .. 
يؤاخي الهواجس .. بالمتون .. 
ويسأل
هل يسافر عاريا ، في المتاه ؟ 

 

عنوان القصيدة: رفيف الغبار.

بقلم صلاح بو سريف.


المراجع

nizwa.com

التصانيف

شعراء   الآداب