أوهايو / وجدت دراسة حديثة، أن ممارسة الجنس خلال سنوات المراهقة الأولى قد تؤثر على المزاج ونمو الدماغ.
ووجد الباحثون بجامعة "أوهايو" من خلال دراستهم على الفئران، أن الخبرات الاجتماعية خلال فترة المراهقة حين يكون الدماغ ما زال ينمو يمكن أن يكون لها تأثيراتها الكبيرة.
وتبيّن أن الحيوانات التي تزاوجت في وقت مبكر من حياتها تبيّن لديها ارتفاع في السلوك المتعلق بالاكتئاب، وتغييرات في الدماغ وصغر بالأنسجة التناسلية مقارنة بمن تزاوجت لاحقاً في حياتها أو لم تتزاوج قط.
وقال الباحثون إن القيام بتجربة جنسية خلال هذه الفترة المبكرة من الحياة، لن تكون من دون تداعيات، وذكروا أن مزيداً من البحث ضروري لفهم تأثيرات الجنس في سن البلوغ.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة