بروكسل/ شهدت السنوات الماضية، تضاعف معاناة الأطفال في أوروبا من نوبات الحساسية حيث بات يعانى طفل من بين كل أربعة أطفال من نوبات حساسية متكررة، وهو ما يحول المرض إلى أحد الأمراض غير المعدية ولكن ينتشر بصورة وبائية خلال القرن الحالي.
 
وتشير الأبحاث الطبية الأخيرة، إلى أن نمط الحياة الصحي والرضاعة الطبيعية قد تسهم بشكل كبير في تقليل مخاطر الإصابة بالمرض بالإضافة إلى تقليل أعراضه.
 
وأشارت أبحاث أجريت على مجموعة من الأطفال حديثي الولادة، أن من تم إرضاعهم بصورة طبيعية تراجعت بينهم بصورة ملموسة فرص إصابتهم بالحساسية أو أعراضها في حال الإصابة بها بالفعل، كما أظهرت دراسة اختلاف أعراض الإصابة بنوبات الحساسية باختلاف العمر والجنس. 

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة