التأسيس
ولد الجهم بن صفوان في الكوفة ونشأ فيها، وهناك صحب الجعد بن درهم بعد قدومه الى الكوفة هارباً من دمشق وتأثر بتعاليمه. وبعد مقتل الجعد بن درهم على يد خالد بن عبد الله القسري عام 105هـ واصل الجهم نشر أفكاره وصار له أتباع الى حتى تم نفيه الى ترمذ في خراسان.
وفي ترمذ أخذ بنشر ممضىه، فانتشر في مدن خراسان، وخاصة في بلخ وترمذ. وقد اغتال الجهم بن صفوان عام 128هـ بعد اشتراكه مع الحارث بن سريج التميمي في التورة على الدولة الأموية.
إنحسار الجهمية
إستمرت الجهمية بعد مقتل الجهم بن صفوان عام 128هـ، ولكن مع بداية القرن الثالث بدأت بالإنحسار. ويرى بعض الفهماء والمؤرخين حتى الجهمية لم تنته عملاً، فقد اتى بعدهم من وافقهم في بعض معتقداتهم. فقد وافقهم المعتزلة في نفيهم صفات الله الأزلية، وتأويلهم للصفات التي تشعر بالتشبيه، وقولهم بأن القرآن مخلوق، ونفيهم رؤية الله في الآخرة. وأما الأشعرية والماتريدية فقد وافقوهم في تأويلهم للصفات التي تشعر بالتشبيه، كاليد والوجه، وفي نعطيل صفات الله الأزلية.
المراجع
kachaf.com
التصانيف
طوائف إسلامية دين معتقدات دينية معتزلة فلسفة إسلامية علم الكلام فلسفة الدين ثيولوجيون حركات دينية حرية الإرادة