صموئيل
صموئيل باللغة (العبرية: שְׁמוּאֶל)، باللغة (اليونانية: Σαμουήλ)، باللغة (اللاتينية: Samuel). وهو نبي من أنبياء بني إسرائيل.
نسبه
هو ابن القانة بن يروحام بن اليهوبن توحوبن صوف وامرأته حنّة اخر قضاة بني إسرائيل.
وفي رواية أخرى: النبي شموئيل وينطق أشمويل بن بالي بن علقمة بن يرخام بن اليهوبن تهوبن صوف بن علقمة بن ماحث بن عموصا بن عزريا.
سفر صموئيل الأول سفر صموئيل الثاني اسفار التناخ والعهد القديم.
حيث قدم شيوخ بني إسرائيل للنبي صموئيل طلب ليعين ملكا عليهم :
"فاجتمع جميع شيوخ إسرائيل وجاؤوا إلى صموئيل إلى الرامة ونطقوا له: هوذا أنت قد شخت وابناك لم يسيرا في طريقك فالآن اجعل لنا ملكا يقضي لنا كسائر الشعوب. فساء الأمر في عيني صموئيل إذ نطقوا أعطنا ملكا يقضي لنا وصلى صموئيل إلى الرب. فنطق الرب لصموئيل: اسمع لصوت الشعب في جميع ما يقولون لك لأنهم لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا حتى لا أملك عليهم." (سفر صموئل الأول، 8، 4-7.
النبي صموئيل في الديانات السماوية
طفولة صموئيل
قدمت حنة ابنها صموئيل لعالي الكاهن، تطبيقًا لنذرها الذي نذرته للرب، حسبما اتى في سفر صموئيل الأول؛ اللوحة لجيربراند إيشوت، 1665. حيث يبدأ السفر بذكر سيرة ألقانة رجل من سبط أفرايم ومن سكان الرامة، متزوج من حنة وفننة، لكن حنة لم يكن لها أولاد ما جعلها عرضة للسخرية من المجتمع ومن ضرتها، ويبدوحتى ألقانة كان تقيًا: كان يصعد من مدينته من سنة إلى سنة ليسجد ويذبح لرب الجنود في شيلوه. أيام حكم القاضي عالي؛ في إحدى المرات أثناء تواجدهم في شيلوه توجهت حنة إلى الرب بالنادىء: وبكت بكاءً ونذرت نذرًا، ونطقت يا رب الجنود إذا نظرت نظرًا إلى مذلة أمتك وذكرتني ولم تنس أمتك بل أعطيتها غرس بشر، فإني أعطيه للرب جميع أيام حياته. فتحقق لها ما طلبت وولدت ابنًا أسمته صموئيل أي سَمِع لله قائلة: لأني من الرب طلبتهثم حين فطمته أصعدته معها بثلاث ثيران وإيفة دقيق وزق خمر، وأتت به إلى الرب في شيلوه والصبي صغير.
كما يذكر الفصل الثاني من السفر فرح حنة وتهللها، ويذكر حلاقًا أنها حبلت أيضًا وولدت ثلاث بنين وبنتين، ثم ينتقل ليذكر عالي الكاهن وأولاده الذي كان صموئيل لديهم: وشاخ عالي جدًا وسمع بكل ما عمله بنوه بجميع إسرائيل، وبأنهم كانوا يضاجعون النساء مجتمعات في باب خيمة الاجتماع. ورغم تقريع عالي لهم، لكن مبعوثًا من الله يسميه السفر رجل الله قد يحدث نبيًا أوملاكًا اتى إلى عالي مخبرًا إياه أنه بسبب فساد ابنيه سينزع الملك منه وستندثر عائلته من الوجود، ويذكر السفر هنا حتى صموئيل: تزايد نموًا وصلاحًا لدى الرب والناس أيضًا.
فينتقل السفر في الفصل الثالث للحديث عما يطلق عليه اليوم في المسيحية اسم دعوة صموئيل فبينما كان نائمًا نادىه الله، فاعتقد صموئيل حتى عالي الكاهن يدعوه فمضى إليه، وبعد حتى تكرر الأمر ثلاث مرات أجاب صموئيل الرب: تحدث يا رب فإن عبدك يسمع. وذلك بناءً على نصيحة عالي. يرتبط هذا القسم من السفر بانتهاء فترة وبداية فترة، فالفصل يبدأ بعبارة: وكان في ذلك الزمان ويذكر أيضًا حتى النبؤة كانت منبترة لدى بني إسرائيل، أما عن فحوى دعوة صموئيل، فقد أبلغه الله ما أبلغ به عالي حول زوال حكمه، ولكنه أبلغ صموئيل أنه سيغدونبيًا عظيمًا : وعهد جميع إسرائيل من دان إلى بئر السبع أنه قد أوتمن صموئيل نبيًا للرب.
المراجع
www.kachaf.com
التصانيف
العهد القديم تناخ التاريخ