قرية الحتاحتة هي إحدي القرى التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا في جمهورية مصر العربية. حسب إحصاءات سنة 2006، بلغ إجمالي السكان في الحتاحتة 6546 نسمة، منهم 3441 رجل و3105 امرأة.
سبب التسميه
ترجع إنشاء القرية إلى العصر العثماني وسميت بهذا الاسم لنسبها لمقام الشيخ (يوسف الحتى) المقام بها منذ مئات السنين. يرى البعض انها قامت على انقاض قرية كوم الجوكس الفرعونيه القديمه التي تقع في الجنوب الشرقي للقرية. وهذا الشيخ المجاهد يوسف الحتي (يوسف بن أحمد بن الزبير بن العوام) الذي استشهد في فتوحات البهنسا الغراء وصل إلى القرية شهيداً على حصانة بحربة في صدره فدفن في ذلك المكان الذي وقف فيه حصانه هذا ما تداوله سكانها منذ مئات السنين أما تعدادها يتعدى عشرة آلاف حسب إحصائيات 2008. تتميز بالهدوء والبساطة والطيبة وفي السنوات الأخيرة غيرت القرية شكلها القديم المقام من الطوب اللبن والبيوت الجميلة البسيطة والتي يكسوا وجها اللون الاصفر أو الازرق وبها عبق الماضي الذي يعبر عن ذلك الزمن البسيط وتغيرت الشوارع حسب تغير الزمن واقبل اهلها مثل باقي القرى الحديثة إلى المعمار الحديث ويتميز أهلها بالترابط العائلى بين جميع العائلات وعلاقات ممتازه مع الاخوة الاقباط. تشتهر بزراعة العنب والبطاطس والمحاصيل التقليدية. بها مدرسة ابتدائي وأخرى إعدادي ووحدة صحية وجمعية زراعية وجمعية تنمية المجتمع وجمعية شرعية ومركز شباب ومكتب بريد ومركز معلومات و8 مساجد وكنيسة للاقباط.
يقع الحيز العمرانى للحتاحتة إلى الغرب من الطريق الزراعى السريع الرابط بين (القاهرة وأسوان) كليومتر واحد ويمر بها شارع عام بعرض متوسط 10 أمتار إلى طريق مصرف المحيط الدى يربطها مع قرى كوم اللوفى شمالا ونزلة العمودين جنوبا.وتقع المدافن الخاصه بأهلها إلى الجنوب من القرية. وبها سوق يوميى الاحد والخميس من كل اسبوع. من أهم أعلامها الشيخ عثمان زيدان محفظ القران والشيخ شنوى مفتاح جاد الحق والشيخ كامل فرجانى محمد ومن رواد التعليم الاستاد محمد عثمان زيدان والاستاد محمد الطيب حسن وأن أول سيدة تتعلم هى/ دنيا على إسماعيل.
المراجع
ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
التصانيف
قرى سمالوط