حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ،

مُذ أكسَبَتهُ النّورَ في إشراقِهِ

فإذا نأى عَنها حَظي بكَمالِهِ، 

وإذا دَنا منها رُمي بمَحاقِهِ

اسم القصيدة: حالي وحالُكَ كالهِلالِ وشَمسِهِ.

اسم الشاعر: صفي الدين الحلي.


المراجع

adab.com

التصانيف

قصائد   الآداب