زلماي خليل زاد

السيد زلماي خليل زاد ولد في 22 من شهر مارس في عام 1951 وهو رجل دبلوماسي أمريكي سابق ومستشار في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) ورئيس شركة غريفون بارتنرز وخليلزاد أسوسياتس وهي شركة استشارات تجارية دولية مقرها واشنطن العاصمة وكان سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في عهد الرئيس جورج دبليو بوش. وله مشاركة مع صناع السياسة الأمريكية في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون منذ منتصف الثمانينيات، وكان صاحب أعلى منصب بين الأميركيين المسلمين في إدارة الرئيس جورج بوش. وتحتوي مهام خليل زاد السابقة في الإدارة منصب السفير الأمريكي في دولتي أفغانستان والعراق. وفي سنة 2017، فكر الرئيس دونالد ترامب بوضعه في منصب وزير الخارجية الأمريكي. 

نشأته

ولد زلماي خليل زاد في مدينة مزار شريف في دولة أفغانستان، وكان والده موظف حكومي في مملكة محمد ظاهر شاه. وهو من قبيلة البشتون الأفغانية وهو مسلم الديانة.

النضج السياسي

هاجر إلى الولايات المتحدة كطالب مدرسة ثانوية، ولكن سرعان ما ذهب إلى الجامعة الأمريكية في مدينة بيروت ونال على شهادة التخرج من هناك. ودرس في جامعة شيكاغو حيث نال على شهادة الدكتوراه. اشتغل مديرا في شركة نفط أمريكية كبيرة هي شركة يونوكال، ثم في وظائف في وزارتي الخارجية والدفاع في عهد الرئيسين ريجان وبوش الأب.

وفي عهد الرئيس جورج بوش تقلد خليل زاده منصبا في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض الذي ترأسته في ذلك الوقت الدكتورة كوندوليسا رايس وزيرة الخارجية الراهنة، وتخصص السفير خليل زاده في شؤون منطقتي الخليج وآسيا الوسطى. تتلمذ خليل زاده سياسيا على يد نائب الرئيس الراهن رتشارد تشيني الذي كان وزيرا للدفاع أثناء عمل خليل زاد فيها.

قبل أن يرشح سفيرا أمريكيا جديا في دولة العراق كان خليل زاده سفيرا أمريكيا في أفغانستان، بلده الأصلي. وهناك أسهم في إرساء هيكل الحكومة وأشرف على جهود إعادة الإعمار وعلى أول انتخابات رئاسية. وصفته وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس بأن له مقدرة واضحة في التوفيق بين الآراء المتناحرة وفي تحقيق نتائج في طل أوضاع صعبة. لكن خليل زاده يعرف أيضا بلسانه " غير الدبلوماسي" الذي أغضب منه زعماء بعض الدول. أصبح تلميذاً ومساعداً لبول ولفويتس وصديقاً حميماً لديك تشيني. وفي سنة 1984 عمل في الخارجية الأمريكية أيام حكم ريغان حيث كان رئيسه المباشر بول وولفويتس أيضاً. وخلال تلك الفترة ساعد زاد في التخطيط الأمريكي لتسليح قوات المجاهدين الأفغان التي كانت تقاتل السوفييت لاحتلالهم أفغانستان

من الجلي أنه سوف تمس حاجته كسفير في العراق إلى تلك المهارة التي وصفته بها الدكتورة رايس. وليس غريبا على التعامل مع العراقيين، فقبل غزو العراق في شهر مارس من العام 2003 كان زلماي خليل زاده ( الذي يعرف في أوساط الحكومة في وشنطن باسم " كينج زاده" أو الملك زاد) مبعوثا أمريكيا إلى ما سمي في ذلك الوقت بالعراقيين الأحرار، في إشارة إلى المعارضة العراقية في المنفى.


المراجع

areq.net

التصانيف

مسلمون أفغان  مسلمون أمريكيون  هيئة تدريس جامعة كولومبيا  بشتون  خريجو جامعة شيكاغو  دبلوماسيون أمريكيون  خريجو الجامعة الأمريكية في بيروت  أمريكيون متجنسون  مواليد 1951  أشخاص على قيد الحياة   دبلوماسيون