الحمد لله وكفى وصلاة سلاما على عباده الذين اصطفى لا سيما عبده المصطفى وآله وصحبه وسلم .
إخوتي الكرام ...
آن أوان الجد والاجتهاد ، فنحن في زمن فتنة حالكة ، تعرف منها وتنكر ، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا ، يبيع دينه بعرض من الدنيا زائل ، فمن استطاع أن يجد حصنًا يتحصن فيه فليفعل ، ومن يعرف الدنيا ويعرف تقلباتها لابد أن يشعر بالخطر فيستفزه ذلك للقيام من غفلته ، والتشمير لفعل ما ينجو به .
يقول الله تعالى : ] يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه [
قال قتادة : إن كدحك يا ابن آدم لضعيف فمن استطاع أن يكون كدحه في طاعة الله فليفعل ولا قوة إلا بالله .
وقال أبو بكر الصديق : أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم فمن استطاع أن يقضي الأجل وهو في عمل الله عز وجل فليفعل ولن تنالوا ذلك إلا بالله عز وجل . [رواه الطبراني في الكبير (39) ]
فنعم هذا زمان الكدح والعناء له جل وعلا ، فهل تشتهي أن تنصب في خدمته ، فلا تدع بابًا من الخير إلا ولجته ، قال الله تعالى: ] فاست
المراجع
موسوعة منهج دوت نت
التصانيف
عقيدة