نظرية ماكندر
لقد تم وضع هذه النظرية من قبل العالم الجغرافي ماكندر Mckinder ، وهو أحد مؤسسي (الجيوبوليتك)، وهو العلم الذي يفسر العلاقات الدولية على أساس المواقع الجغرافية لمختلف البلدان، وقد ظهر أول بحث له في هذا الموضوع في سنة 1904م، ويمكن ايجاز هذه النظرية بالآتي:
هو أن البحار تغطي قرابة ثلاثة أرباع الكرة الأرضية في حين أن اليابسة لا تزيد عن ربعها، وفي هذا الجزء من اليابسة تقع منطقة عمرانية يشغلها قرابة سدسها من السكان وهي آسيا وأوروبا وأفريقيا، وتتميز هذه المناطق الثلاث من اليابسة بخصائص رئيسية هي:
• أنها تمثل أكبر منطقة مستوية في العالم ممتدة من سهل آسيا إلى باريس.
• يتخلل هذه اليابسة مجموعة من الأنهار الطويلة.
• تعمر اليابسة أراضي زراعية وهي تيسر أنتقال الشعوب فيها.
أما عن القارة الأمريكية فموقعها بالنسبة إلى هذه المنطقة أشبه بموقع انكلترا بالنسبة لأوربا. ويوازن صاحب النظرية بين اليابسة والمياه فيتحدث: إن اليابسة قابلة للتمليك أما البحار فلا تدخل في ملكية أحد، والدول التي الواقعة على البحار تغلب عليها الروح التجارية بينما القائمة على اليابسة تغلب عليها روح تملك العقار وأستغلاله.
ويؤكد أنه لو نشبت حرب بين دولة بحرية وأخرى ليست بحرية فإن الأنتصار يكون من نصيب الدولة البحرية إذا أستطاعت أن تسيطر على الموانيء ومداخل البلاد. ومن الأفكار التي نادى بها أصحاب هذه النظرية أن الذي يسيطر على أوروبا الشرقية تسهل عليه السيطرة على المنطقة الرئيسية ومن يسيطر على المنطقة الرئيسية يمكنه أن يحكم العالم أو الجزيرة العالمية، وقد تأثرت الحركة النازية في ألمانيا بهذه النظرية وكان يراد من وصول الجيش الألماني إلى قلب هذه المنطقة السيطرة على بقية جهات العالم.
وتعد نظرية ماكندر (Mckinder theory)، ليست مهمة في الوقت الحالي نظرا للأختراعات العلمية التي مكنت الدول المتقدمة من السيطرة على بقية دول العالم أقتصاديا وسياسيا.
المراجع
areq.net
التصانيف
نظريات اقتصادية اقتصاد