واشنطن/ حذرت دراسة جديدة من وجود علاقة بين استخدام الهاتف الجوال بانتظام خلال فترة الحمل وحدوث مشاكل سلوكية لدى الطفل بعد الإنجاب، ويزداد خطر هذا الخلل السلوكي إذا بدأ الطفل نفسه يستخدم الجوال في السابعة من العمر.
 
وأظهرت الدراسة، أن احتمالات وقوع مشاكل سلوكية لدى الأطفال في سن السابعة تزيد بنسبة 50 في المئة بين الأطفال الذين تعرضوا للهاتف المحمول في رحم الأم ثم في بداية الطفولة بالمقارنة مع أولئك الذين لم يتعرضوا له في الحالتين.
 
وتبلغ نسبة الزيادة في احتمالات المشاكل السلوكية 30 في المئة عند تعرض الطفل للجوال وهو في رحم أمه فقط.
 
وتبلغ الزيادة في احتمالات نشوء سلوك شاذ 20 في المئة إذا تعرض الطفل للهاتف الجوال في مرحلة الطفولة المبكرة فقط.

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة