لندن / أكد الدكتور علي كوبه، استشاري أمراض النساء والتوليد بمستشفى لندن غايز بالمملكة المتحدة، أن هناك مفاهيم كثيرة مغلوطة لدى قطاع كبير من السيدات بالمنطقة العربية حول حبوب منع الحمل باعتبار أنها تسهم في الإصابة بالأمراض السرطانية والعقم، والحقيقة عكس ذلك تماما .
 
وأشار الدكتور علي كوبه إلى أن الحبوب تحافظ بشكل كبير على خصوبة المرأة لكونها تقلل من الالتهابات الرحمية بنسبة تصل لأكثر من 50%، إضافة لكونها تساعد على منع حالات الحمل خارج الرحم بنسبة 90% وتسهم بشكل كبير في تنظيم الدورة الشهرية لدى السيدات والفتيات لأن هناك كثيراً من الفتيات غير المتزوجات، وتحديداً بمختلف الدول الأوروبية يستخدمن حبوب منع الحمل بهدف مساعدتهن على تنظيم الدورة الشهرية من جانب وتقليل آلامها من جانب آخر، والأكثر من ذلك أنها تسهم في عدم الإصابة بفقر الدم وتفادي الإصابة بأكياس المبيض بنسبة 50% لدى كثير من السيدات مقارنة بغيرهن ممن لا يستخدمن الحبوب .
 
وأضاف الدكتور على كوبه أن اختيارات منع الحمل توسعت خلال العقد الماضي بدرجة كبيرة فهناك الحبوب والحقن والوسائل المهبلية، إلى جانب اللولب الهرموني الذي يشهد إقبالا مكثفا من جانب السيدات لكونه يساعد على زيادة فاعلية بطانة الرحم التي من شأنها تقليل نسب الإصابة بسرطان الرحم، إلى جانب أنه يساعد في تقليل التهاب الرحم والسيطرة على زيادة الطمث أكثر من تأثير الحبوب، مؤكداً أن تأثير اللولب الهرموني، تأثير موضعي في الرحم وليس له تأثير في بقية أعضاء الجسم، لذلك يفضل كثير من السيدات استخدام اللولب الهرموني لتنظيم الأسرة أكثر من أي وسيلة أخرى .

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة