الحمد لله حمدا لا يبلى جديدة ولا يحصى عديدة ولا يبلغ حدودة
اخوانى امتنا يمكن ان تنام وتنام وتنام ولكنها ابدا لا تموت
ومن هنا ابدا بتجربه شخصيه
اثبت ان هذة الامه لا تموت وان الله متم نورة ولو كرة الكافرون
كنت خارج بلادى لسنوات طويله فيها تغيرت المجتمعات من الحسن الى السىء لا اعلم وقتها لماذا ولكنى اكتشفت بعدها ان السبب هو طغيان المادة والتمسك بالفانى وترك الباقى
وحتى اطيل عليكم
كان الامل فى خاطرى فى بلادى انها كما هى مازالت فيها الاخلاق التى تعلمتها والرجوله التى تربيت عليها فقد اخذت منها حصنا امر به فى الحياة ولا يؤثر بى شىء
** ولما عدت اليها كانت المفاجأة
فحش فى القول . ازياء مترديه فى شوارعنا . انهيار فى الاخلاق . انهيار فى المدارس .......... الى نهاية الانهيارات
قلت والله ما هذة بأمة احمد لا والذى فطر السماء والله وحدة هو يعلم مدى الحزن والاسى الذى ملىء قلبى فبالاضافه لهذا كله وجدت صحوة لدعاة الضلاله الذى لا ينامون فى نشر دعوتهم . وجدت همتهم عاليه فى نشر الباطل
قلت لنفسى .. هل مازالت امتى حيه ؟
فجاءنى ندائى من داخلى .. بل اراد ربى أن يجعل فىٌ خيرا وان يعيد ما قد انتهى . بل وتعود المياة الى مجراها التى كانت فيه
فرفعت سيفى لأعلى وعدت لميدان القتال لإجد ان عدوى اصبح قويأ واننى عليه لست قادر
فأصبنى اليأس قليلا . ولكن عدت مرة اخرى لاحدد كيف اتعامل مع عدوى واحددة
فاجد ان عدوى الاول هى نفسى فعزمت على قتالها اولا
وانا اقاتلها وجدت ان العمر يمر منى واننى اذا وجهت قتالى الى نفسى وحدها فسينتهى العمر فى قتالها فقط دون ان افعل شىء لآمتى
فقررت القتال فى ازدواجيه غريبه وضعت لها خطتها
واذ بالمنبع يمدنى بما يعيننى على القتال ... فوجدت كتاب الله وسنة رسولى تعيننى بالزاد
فقلت الله أكبر انا الان على الطريق السليم طالما ان الله يمدنى بالزاد حتى اقوى على القتال
وكان لى مواقف غريبه جدا اثناء قتالى
وسأحكى لكم تجربه واحدة فى ميدان القتال مع الاعداء لعلها تكون ذكرى لنا جميعا
كنت فى بعض المدن القريبه من القاهرة فى صلاة الجمعه واذ بالخطيب على المنبر يقول كلاما لا يليق على رسول الله
وما فعله كان عظيما فقد وجدت بدع فى العبادة لم ارى مثلها
وبالتحرى عن البلدة وجدت ان الجميع يتبع ما يسمى بالصوفيه وقد غاصوا فيها كثيرا
ولكن هذة البلدة كان اكثر شبابها من متعاطى المخدرات والسكر فأين المخلصين ؟
وحزنت على نفسى . لاننى لن اتوجد الا يوم او يومين . فقلت اللهم أعن عبدك فى احقاق حق وابطال باطل
وعلمت ان الصوفيه هؤلاء متعصبون وان الناس تحبهم ووجدت اننى ساصتدم وساقاتل وساخسر لا محاله
فوجهت نفسى للشباب وكان يتعاطون المخدرات بجميع انواعها وبالاضافه للمسكرات وقلت من هنا ابدا
فحدثتهم بحب وأخبرتهم بأنى منهم وابحث على الطريق السليم معهم
ومسحت الغبار عن القلوب فوجدت الكنوز فى القلوب ولكن تحت الغبار .. الغبار كان يخفيها
ولما مسح الغبار عن القلوب تلألآت ودخلها النور الصحيح السليم
وأصبح من كانوا يخوضون فى الظلمات هم حملة النور لهذة البلد
وتركتهم فى ميدان القتال يحقون الحق فى مواجهة الصوفيه
ومن هنا أيقنت وعلمت ان القلوب نظيفه وطاهرة ولكن تحتاج لمن يمسح الغبار عنها
وعلمت ان امتى امه لا تموت ابدا ... ربما تنام ... لكن لا تموت
ولكن عليكم اخوتى بلاستعانه بالله والكلمة الطيبه فاءن الكلمة الطيبه برفق وحب لها تأثير عظيم فى القلوب
اترككم فى رعاية الله .. لاعود الى ميدان القتال حتى لا يقول الاعداء انى قد هربت
اخوكم / جمال محمد مهدى
المراجع
موسوعة منهج دوت نت
التصانيف
عقيدة