عمان / عندما تعود المرأة للعمل بعد الولادة بمدة معينة، قد تشعر بالحزن لأنها لم تهتم بطفلها خلال المرحلة الأولى له في حياته، وفي نفس الوقت فهي تتطلع إلى منصب أعلى، فهل هذا الأمر يسبب حيرة رهيبة لدى المرأة؟.
في الغالب تنزل المرأة إلى العمل بعد مرور سنة على ولادتها، حيث إن الأمهات لا يستطعن أن يتركن أولادهن في هذه المرحلة، وأن يذهبن إلى العمل.
في أول يوم تعودين فيه للعمل، يجب التخلي عن المشاعر ويجب أن نضع في الاعتبار أن السبب الرئيسي للعودة للعمل هو مصلحة الأسرة.
ووفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال فإن نزول الأمهات للعمل يعطي الطفل مزيدا من الثقة والاستقلال عن غيرهم من الأطفال الذين يحظون برعاية متكاملة من الوالدين، ولكن أظهرت دراسة متعلقة بالتنمية البشرية أن الرعاية عالية الجودة للأطفال يمكن أن تساعد الطفل في النجاح في المدرسة.
ومن الطبيعي أن تشعري بالحزن لترك طفلك مع أي شخص آخر حتى لو مع والدتك أو زوجك، ولكن يجب التطلع إلى التحديات الجديدة والعمل بعض الوقت مع الكبار بعيداً عن الأطفال.
يجب البحث عن جليسة أطفال جديرة بالثقة وذلك عن طريق قيام أحد من المعارف أو الأصدقاء بالتعامل معها.
من الممكن أن تسألي عما إذا كان يمكن تقليل المدة الزمنية للعمل في الأسبوع، أو الاتفاق على جدول زمني يتمتع بالمرونة، ويمكن أن تكون هذه الاقتراحات مؤقتة، ويمكن اقتراح فترة تجريبية لتتعرف على مدى قابلية هذا الجدول الزمني.
من المؤكد أن تكون هناك إشارات تفيد بالاستفادة، فقد يستغرق الأمر وقتاً للتعود على الجدول الزمني الجديد، واعلمي أن التنظيم بين العمل والمنزل سيعمل على السيطرة الكاملة على الظروف سواء في العمل أو المنزل، ولا تخجلي من طلب العون سواء من أي فرد من العائلة أو الأصدقاء أو أصدقاء العمل.
المراجع
موسوعة نسيج
التصانيف
حياة