بغداد/ بعدما انتشرت موجة العنف والدمار قامت المرأة العراقية تستعين بالسلاح لحماية أبنائها، وذلك خلال الاجتياح الأميركي عام 2003، وسيطرة الجماعات المسلحة على عدة مناطق تشكل المبرر الرئيسي للبحث عما يضمن أمن العائلة، وتتلقى النساء التدريب غالبا في حديقة المنزل أو في مناطق ريفية ومزارع تابعة للعائلة أو الأقارب.

ويعتبر المسدس السلاح الرئيسي الذي يتدربن عليه لسهولة حمله فيما يتدرب، قلة منهن على استخدام الكلاشنكوف في المناطق الريفية غالبا.

وبينت أحد المتعلمات وزوجة أحد عناصر شرطة الأنبار،  لماذا هي تتعلم على يد زوجها إطلاق النار؟،  على الرغم من كراهيتها للسلاح وصوت الرصاص لكن خوفها على أبنائها وبيتها من الإرهابيين اجبرها على تعلم إطلاق النار.

ويقول احمد كريم البالغ من العمر32 عاما، وزوج أم عمر الذي يعمل مفوضا في شرطة الانبار،  "دربتها على استخدام المسدس للدفاع عن الأولاد والبيت عند الضرورة أثناء غيابي".

ويقول أحد رجال الدين في مدينة الرمادي، "إنه من الضروري أن تجيد المرأة استخدام السلاح من أجل حماية أطفالها وبيتها عند الضرورة، وهو أمر نصت عليه الشرائع والأحاديث النبوية الشريفة،و لكن ظاهرة تدريب النساء تعتبر ظاهرة جميلة رغم كونها طارئة، فلولا الوضع الأمني لبلدنا لما وافقنا على أن تحمل النساء السلاح."

وأكد على تكرار الهجمات على منازل عناصر الأمن وقوات الصحوة في عموم الانبار والتي غالبا ما يقع ضحيتها الأطفال والنساء.

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة