أما آن لك أن تتوب
 أنعم الكريم على الأمة بتمام إحسانه،
 وعاد عليها بفضله وامتنانه وجعل شهرها هذا مخصوصًا بعميم غفرانه.
فها هي أيام الإنابة فيها تفتح أبواب الإجابة، 
 فأين اللائذ بالجناب، أين المعترض بالباب،
أين الباكي على ما جنى، أين المستغفر لأمرٍ قد دنا!!
ألا رب معرض عن سبيل رشده قد آن أوان شق لحده.
 ألا رب رافلٍ في ثوب شبابه قد أزف فراقه لأحبابه.
ألا رب مقيم على جهله قد قرب رحيله عن أهله.
ألا رب ساع في جمع حطامه قد دنا تشتت عظامه.
أين المعتذر مما جناه فقد اطلع عليه مولاه؟
أين الباكي على تقصيره قبل تحسره في مصيره؟
يا مطرودًا ما درى، تعاتب ولا تفهم ما جرى، متى ترى على الباب ترى.
 
تعالو كل من حضرا *لنطرق بابه سحرا
ونبكي كلنا أسفًا * على من بات قد هجرا

المراجع

موسوعة منهج دوت نت

التصانيف

عقيدة