احذرى بعض الادوية التي قد تودى الى تشوهات الجنين. فاكثر الفترات حساسية هي تلك التي تصاحب الشهرين الاوائل والتي تتكون فيها الاعضاء. كيف يمكن تجنب النتائج الوخيمة؟ وماهى النصائح الاساسية والمحذورات .. إليك بعض الاساسيات والنصائح لحمل بلا مشاكل.كيف يمكن أن تكون الأدوية مضره خلال فترة الحملمن المعروف أنه لا يجب الإستهانه أو التقليل من شأن تناول الأدوية خلال مدة الحمل، فقد تكون هذه المواد أو التركيبات ضاره فى بعض الحالات وقد لاتكون ضاره فى حالات أخرى.
وإليك الأسباب:قبل الحملقد تؤثر بعض العناصر فى الإضرار بالعوامل المنتجة لدى الأب والأم قبل عملية الحمل أى على إنتاج البويضات أو الحيوانات المنوية على سبيل المثال، ربما تكون هذه الحالات نادرة لأن الأدوية التى يحتمل أن يكون لها أثاراً ضاره قد تم إلغاؤها قبل طرحها للبيع بالأسواق.فى الواقع فإن الاختبارات التى أجريت على الحيوانات قد ساعدت فى تجديد نسبة الحظر المحتمل على الانسان بشكل قاطع، لكن هناك أيضاً مخاطر لاتزال موجودة بالفعل إلا أنها لاتزال مجهولة بقدر كبير.
نصائح:
إذا كنتى معتاده على تناول أو استعمال مواد كيميائية أو مركبات ذات نشاط إشعاعى أو بكتيرى فمن الأفضل أن تستفسرى عن المخاطر المترتبة على ذلك من الطبيب المختص.
أدوية ضاره بالمرأة الحاملقد تؤدى بعض الأدوية إلى حدوث انقباضات أو تقلصات فى الرحم مما قد يؤدى إلى الإجهاض أو الولادة المبكرة وبعض الأدوية الأخرى قد تؤدى إلى تغيراً فى التوازن الفسيولوجى مما قد يضر بالجنين.
أدوية قد تضر الجنين (مرحلة المضغة) فى الثلث الأول من الحملفى أثناء الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل والتى يتم فى خلالها عملية تخليق الجنين ( مرحلة تكوين المضغة) والتى يتم فيها تكون الجسم وتخليق الأعضاء فى أماكنها، فى هذه المرحلة يكون الجنين بالغ الحساسية نحو أية عناصر خارجية ( مثل أدوية ، مواد كيماوية،..الخ) إذ أن هذه المواد قد تؤدى إلى بعض التشوهات الخطيرة بالجنين.
نصائح:
لا يجب تناول أية أدوية خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل دون الرجوع إلى رأى الطبيب المختص، أما إذا كانت هناك ضرورة ملحة لتناول هذا الدواء فمن الضرورى استشارة طبيب أمراض النساء عن ذلك من أجل تقييم حجم المخاطر الناتجة عن تناول الدواء أو للوضع تحت الملاحظة المستمرة.
أدوية قد تضر بالجنين فى الثلث الثانى والثالث من الحملفى أثناء الستة أشهر الأخيرة من الحمل قد تكون بعض الأدوية ذات تأثيراً ضاراً بالجنين وإن كان الخوف من تشوه الجنين قد يقل نسبياً فى هذه الفترة لكن لا يجب التقليل من خطر تسمم الجنين.
نصائح:
لا يجب مطلقاً تناول أية أدوية فى هذه الفترة دون الرجوع لرأى الطبيب، أما إذا حدث ذلك فلابد من الحذر الشديد وإستشارة الطبيب المختص لتقييم حجم الخطورة التى يمكن أن تنتج من تناول هذا الدواء.
الأدوية المضادة للأكتئاب.. ما الاحتياطات التى يجب اتباعها ؟يعد الحمل فترة ذات حساسية شديدة وخاصة جداً فى حياة المرأة حيث يجب فى خلالها إتخاذ كافة الاحتياطات لحماية الجنين من أية مخاطر.
لا ينصح كثير من الاخصائيين بتناول أنواع كثيرة من الأدوية.لكن ماهى الأدوية المضادة للأكتئاب ؟ وهل يلزم وقف العلاج فى حالة الحمل خوفاً من التعرض للإجهاض ؟هناك الكثيرون الذين يعتقدون أن الحمل فى حد ذاته هو من العوامل الواقية من الأكتئاب، لكن السعادة التى تشعر بها الأم قد لا تصل دائماً إلى الحماية من الأفكار السوداء فى هذه الحالة التى يمكن أن تراودها، فهل تتمكن المرأة الحامل اللجوء لأدوية الأكتئاب؟ماهى المخاطر المترتبة على تناول أدوية الاكتئاب أثناء الحملكثير من السيدات اللاتى يحملن يعانين من الأكتئاب، لكن عليك سيدتى أن تطمئنى (إن كانت الحالة تنطبق عليك) لإن الأدوية المضاده للأكتئاب الموجودة في الوقت الحالي لا تشكل خطراً كبيراً على الجنين.
فقد أجريت مجموعة من الدراسات عن هذا الموضوع على عدة خلايا وقد أظهرت هذه الدراسات أن خطورة التشوه بالنسبة للجنين ليست كبيرة إذ لا يوجد تأير على وزن الطفل المولود ولا توجد خطورة للولادة المبكرة.
المراجع
algamal.net
التصانيف
حياة صحة صحة إنجابية العلوم الاجتماعية