القاهرة / يقسم الأطباء فترة الحمل إلى ثلاث مراحل، الثلث الأول هو ما يعرف بمرحلة الوحم، وفيه تعاني الحامل عادةً من أعراض الحمل المزعجة، كالغثيان الصباحي، الدوار، والقيء.
 
أما الثلث الثاني من الحمل، فيعتبر الأكثر حيوية وخفة بالنسبة للحامل، حيث تنسحب الأعراض المزعجة، وتكون الحامل ما زالت رشيقة بوزنها الطبيعي، أو بزيادة طفيفة.
 
والثلث الأخير يبدأ من الشهر السابع، وفيه يبدأ وزن الحامل في الازدياد، كما يزداد حجم البطن، نظرا لنمو الجنين، مما يسبب للحامل إحساسا بصعوبة الحركة.
 

وإليكِ أكثر الآلام المصاحبة للثلث الأخير من الحمل شيوعا:

  • ألم حول العانة أو الفخذين من الداخل، وكذلك في الساقين، نتيجة لضغط رأس الجنين على الأعصاب، أو بسبب بدء ليونة عضلات وعظام الحوض، استعدادا للولادة.
  • ومن الوسائل التي تفيدك في تخفيف ذلك الألم، الاستلقاء على ظهرك، أو الجلوس في بانيو ممتلئ بالماء الساخن.
  • الشعور بألم تحت الضلوع، والسبب فيه زيادة حجم الرحم، نظرا لنمو الجنين، مما يضغط على تلك الضلوع.
  • زيادة الحموضة بعد كل وجبة، والسبب نمو حجم الجنين، مما يجعل الرحم يضغط على المعدة.
والحل في مشكلة الحموضة أن تتناولي وجبات صغيرة متكررة، بدلا من تناول وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة، وتلك الآلام طبيعية ولا خطر منها، ويمكنك بقليل من الراحة أن تقلليها قدر الإمكان.
 
أما إذا أصابتك آلام شديدة في البطن، أو عانيتِ من نزيف مهبلي، فيجب عليكِ الاتصال بطبيبك على الفور
 

المراجع

موسوعة نسيج

التصانيف

حياة