| فهيّا يا بني الأوطانِ هَيا
| فوقتُ فَخَاركم لكمُ تهيا
|
| أقيموا السرايةَ العظمى سويا
| وشنوا غارةَ الهيْجَا مَليا
|
| فهيّا يا بني الأوطان هيّا
|
| عليكم بالسلاحِ أيا أهَالي
| ونظمُ صفوفِكم مثلُ اللآلي
|
| وخوضُوا في دماءِ أوليِ الوبَالِ
| فهمُ أعداؤكم في كلِّ حالٍ
|
| وجورهمُ غَدا فيكم جَليا بنا
|
| أما تصغونَ أصواتَ العساكرْ
| كوحشٍ قاطع البيداءِ كَاسرْ
|
| وخبثُ طويةِ الفرقِ الفَواجرْ
| ذبيحٌ بينكم بظبا البَواترْ
|
| ولا يبقون فيكم قط حيَّا
|
| عليكم بالسلاحِ أيا أهالي
|
| فماذا تبتغي منَّا الجنودُ
| وهم همجٌ وأخلاطٌ عبيدُ
|
| كذا أهلُ الخيانة والوعودُ
| كذاك ملوك بغيٍ لن يَسُودوا
|
| تعصبهم لنا لم يُجدِ شَيّا
|
| عليكم بالسلاح أيا أهالي
|
| لمن جعلوا السلاسلَ والقيودَا
| وأغلالاً وأطراقاً حَديدا
|
| لأهل فَرنسا ليرُوْا عَبيدا
| وليس مرامُهم هذا جَديدا
|
| أما هذا عجيب يا أُخيّا
|
| عليكم بالسلاح أيا أهالي
|
| وكيف يسوغُ أن نرضى رِعاعاً
| من الأغراب يبغون ارتفاعا
|
| ويجري شَرعُهم فينا شِراعا
| وأنذالاً لديهم لا نُراعي
-tE-
عنوان القصيدة: -t- | فهيّا يا بني الأوطانِ هَيا بقلم رفاعة الطهطاوي
المراجع
adab.com
التصانيف
شعراء الآداب
| |